الصفحة 168 من 197

فإن قيل ولو لم يكن ليزيد الا قتله للحسين بن علي قلنا يا أسفا على المصائب مرة ويا أسفا على مصيبة الحسين الف مرة بوله يجري على صدر النبي صلى الله عليه وآله وسلم ودمه يراق على البوغاء ولا يحقن يا لله ويا للمسلمين وان امثل ما روى فيه ان يزيد كتب الى الوليد بن عتبة ينعى له معاوية ويأمره ان يأخذ له البيعة على اهل المدينة وقد كانت تقدمت فدعا مروان فأخبره فقال له ارسل الى الحسين بن علي وابن الزبير فإن بايعوا والا فاضرب اعناقهم قال سبحان الله تقتل الحسين بن علي وابن الزبير قال هو ما أقول لك فأرسل اليهما فأتاه ابن الزبير فنعى اليه معاوية وسأله البيعة فقال ومثلي يبايع هنا ارق المنبر وأنا ابايعك مع الناس علانية فوثب مروان وقوال اضرب عنقه فإنه صاحب فتنة وشر فقال ابن الزبير فإنك لهنالك يا ابن الزرقاء واستبا فقال الوليد اخرجهما عني وارسل الى الحسين ولم يكلمه بكلمة في شيء وخرجا من عنده وجعل الوليد عليهما الرصد فلما دنا الصبح خرجا مسرعين الى مكة فالتقيا بها فقال له ابن الزبير ما يمنعك من شيعتك وشيعة ابيك فوالله لو ان لي مثلهم لذهبت اليهم فهذا ما صح

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت