فهرس الكتاب
فإن قيل ولو لم يكن ليزيد الا قتله للحسين بن علي قلنا يا أسفا على المصائب مرة ويا أسفا على مصيبة الحسين الف مرة بوله يجري على صدر النبي صلى الله عليه وآله وسلم ودمه يراق على البوغاء ولا يحقن يا لله ويا للمسلمين وان امثل ما روى فيه ان يزيد كتب الى الوليد بن عتبة ينعى له معاوية ويأمره ان يأخذ له البيعة على اهل المدينة وقد كانت تقدمت فدعا مروان فأخبره فقال له ارسل الى الحسين بن علي وابن الزبير فإن بايعوا والا فاضرب اعناقهم قال سبحان الله تقتل الحسين بن علي وابن الزبير قال هو ما أقول لك فأرسل اليهما فأتاه ابن الزبير فنعى اليه معاوية وسأله البيعة فقال ومثلي يبايع هنا ارق المنبر وأنا ابايعك مع الناس علانية فوثب مروان وقوال اضرب عنقه فإنه صاحب فتنة وشر فقال ابن الزبير فإنك لهنالك يا ابن الزرقاء واستبا فقال الوليد اخرجهما عني وارسل الى الحسين ولم يكلمه بكلمة في شيء وخرجا من عنده وجعل الوليد عليهما الرصد فلما دنا الصبح خرجا مسرعين الى مكة فالتقيا بها فقال له ابن الزبير ما يمنعك من شيعتك وشيعة ابيك فوالله لو ان لي مثلهم لذهبت اليهم فهذا ما صح