فهرس الكتاب
الصفحة 197 من 197
وبالوقوف على هذه الفصول تحسن نياتكم وتسلم من التغير قلوبكم على من سبق
وقد بينت لكم انكم لا تقبلون على انفسكم في دينار بل في درهم إلا عدلا بريئا من التهم سليما من الشهوة فكيف تقبلون في احوال السلف وما جرى بين الاوائل ممن ليس له مرتبة في الدين فكيف في العدالة
حجم الخط: