الصفحة 27 من 197

يستحر القتل بالقراء بالمواطن فيذهب كثير من القرآن واني ارى ان تجمع القرآن قلت لعمر كيف نفعل شيئا لم يفعله رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال عمر هذا والله خير فلم يزل يراجعني حتى شرح الله صدري لذلك ورأيت في ذلك الذي رأى عمر قال زيد قال لي ابو بكر انك رجل شاب عاقل لا نتهمك وقد كنت تكتب الوحي لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فتتبع القرآن فاجمعه فوالله لو كلفوني نقل جبل من الجبال ما كان أثقل على مما كلفاني وأمراني به من جمع القرآن قلت كيف تفعلون شيئا لم يفعله رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال عمر هذا والله خير فلم يزل يراجعني حتى شرح الله صدري للذي شرح له صدر أبي بكر وعمر فتتبعت القرآن أجمعه من العسب واللخاف وصدور الرجال حتى وجدت آخر سورة التوبة مع أبي خزيمة الأنصاري لم اجدها مع احد غيره لقد جاءكم رسول من انفسكم حتى خاتمة براءة

فكانت الصحف عند ابي بكر حتى توفاه الله ثم عند عمر حياته ثم عند حفصة بنت عمر حتى قدم حذيفة بن اليمان على عثمان وكان يغازي اهل الشام في فتح ارمينية وأذربيجان مع اهل العراق فأفزع حذيفة اختلافهم في القراءة فقال حذيفة لعثمان يا أمير المؤمنين ادرك هذه الامة قبل ان يختلفوا في الكتاب اختلاف اليهود والنصارى فأرسل عثمان الى حفصة ان ارسلي الينا بالصحف ننسخها في المصاحب ثم نردها

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت