الصفحة 76 من 197

اثنين من المسلمين او بينة كما تقدم ذكره فلم يقبلوا ذلك منه ونقضوا عهده وحصروه

وقد روى ان عثمان جيء اليه بالاشتر فقال له يريد القوم منك إما ان تخلع نفسك أو تقص منها أو يقتلوك فقال أما خلعي فلا أترك امة محمد بعضها على بعض وأما القصاص فصاحباي قبلي لم يقصا من انفسهما ولا يحتمل ذلك بدني

وروى ان رجلا قال له نذرت دمك قال له خذ جنبي فشرط فيه بالسيف شرطة اراق منه دمه ثم خرج الرجل وركب راحلته وانصرف في الحين

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت