فهرس الكتاب
الصفحة 98 من 197
وكتبوا بينهم ان يكفوا عن القتال ولعثمان دار الامارة والمسجد وبيت المال وأن ينزل طلحة والزبير من البصرة حيث شاءا ولا يعرض بعضهم لبعض حتى يقدم علي
وروى ان حكيم بن جبلة عارضهم حينئذ فقل بعدالصلح
وقدم علي البصرة وتدانوا ليتراءوا فلم يتركهم اصحاب الاهواء وبادروا باراقة الدماء واشتجر بينهم الحرب وكثرت الغوغاء على البوغاء كل ذلك حتى لا يقع برهان ولا تقف الحال على بيان ويخفى قتلة عثمان وإن واحدا في الجيش يفسد تدبيره فكيف بألف
حجم الخط: