الصفحة 157 من 212

صوت المُعلِّق:

بسم الله الرحمن الرحيم

المنارة البيضاء للإنتاج الإعلامي،، تقدِّم

كلمةٌ للشيخِ الفاتِح

أبو محمد الجولاني / المسؤولُ العام لجبهة النُّصرة - حفظه الله -

صوت القارئ:

فقاتِل في سبيلِ الله لا تكلَّفُ إلا نفسكَ وحرِّض المؤمنين عسى اللهُ أن يكفَّ بأسَ الذينَ كفروا

واللهُ أشَدُّ بأسَاً وأشدُّ تنكيلا

صوت الشيخ الفاتح أبي محمد الجولاني - حفظه الله:

الحمد لله ربِّ العالمين والصلاة والسلام على رسوله الأمين، وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد:

إلى أبناء جبهة النصرة, قال تعالى: {فإذا لقيتم الذين كفروا فضرب الرِقاب}

لقد بلغ إلى أسماعكم المجزرةُ التي ارتكبها النظام في الحُولة, وشاهدتم كالجميع صورَ قتل الأطفال والنساء، قبل الشيوخ والرجال بطريقة الذَّبح، وما ذنب هؤلاء الأطفال إلا أنهم من أبناء الإسلام السنة, فيا أبناء الجبهة لقد أثبتم في شهور قليلة نكايتكم في العدو فدمرتم أوكارهم (الأفرع الأمنية) واقحمتم العديد من حواجزهم وفجرتم من آلياتهم ما فجرتم واستهدفتم من قياداتهم ما استهدفتم، ثم قبل هذا وذاك وبعده، فأنتم تحملون رايةً صافيةً نقيةً لا إله إلا الله، فكل هذه المقدِّمات جعلت أبناء الإسلام ينتظرون غضبتكم وردَّكم على مجزرة الحُولة.

أما رأيتم صور الأطفال الذين ذُبحوا بالسكاكين، أما رأيتم صور النساء اللاتي قتلن، أما رأيتم أعراض المسلمين ما فُعِلَ بها، أما سمعتم استغاثات الأطفال، فصبراً يا بنيتي صبراً فلولا أن يكون تألياً على الله، لكدتُّ أن أقسمَ بالله أني أرى مصرع بشار يتراءى أمام ناظري.

وعليه فإننا نعلن نفيراً عاماً لأبناءِ الجبهةِ خاصَّة ولأهل الجهادِ عامَّة في أرض الشامِ أن تُشعِلوها على عدوِّكم ناراً ولا تُفوِّتوها عليهم سلاماً، فقم يا ابنَ الجهاد وجرِّد حسامكَ يا فتى وانزل بساحِ الوغى واحمل رايةَ العزّ، وضرباً بالسيوف ورمياً بالرماح ورشقاً بالنبالِ وودئاً بالخناجرِ والحِراب شدَّ عزيمتك وعدَّ عدَّتك وامضِ على بركة الله، قاتِل الظالمَ الطاغيةَ الفاجر الكافر وأعوانه وجنده، لا تأخذكم بهم رأفةٌ ولا رحمة، أروهم غضبتكم يا أسودَ الجبهة، أروهم سيوفكم يا أسود الشرقية، أروهم فِعالكم يا أسود الشمال، يا أبناء حلب وإدلب العزّ وحماة وحمص، أروهم ثأركم يا أسودَ درعا، أروهم بطولاتِكم يا أهل دمشق، أروهم بطشكم يا رجال الغوطتين، فاليوم يومُكم يا أبناء الجبهة.

لقد أقسموا ألا يتركوا السلطة حتى تجرَّ الدماءُ الحصى، ألا فلتكن تلك الدماءُ الجاريات دماءَهم، ألا فلتكن تلك الدماء الجاريات دماءَهم، ألا فلتكن تلك الدماء الجاريات دماءَهم، ويا أهل الجهادِ في أرضِ الشام وحِّدوا صُفوفَكم تحت راية لا إله إلا الله، واعتصموا بحبل الله جميعاً ولا تفرَّقوا، فعزَّ من قال:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت