الصفحة 172 من 212

المبارك، وتمرير خطة جديدة لإعادة إحياء النظام. وإن استمرار التنازع بين الفصائل هو المقوم الأساسي لها.

وأمام كل هذه التحديات والمؤمرات؛ تقف الأمة الإسلامية بأسرها -والتي ترى من الجهاد الشامي طوق نجاة للخلاص من حقبة تاريخية كانت مهينةً لها-، تقف لتطالب قادة الجهاد في الشام بأن يكونوا أهلاً للثقة التي منحوهم إياها، وأن يتجاوزوا كل التحديات، ويقفوا صامدين أمام العقبات.

تطالبنا الأمة اليوم أن نصدق بكل وعودنا وأن نفي بكل التزاماتنا، فإن الأمة اليوم تضع الجميع على المحك لإنهاء الخلاف الدائر بحلٍّ شرعي وفق كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، يذعن له كل الأطراف ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجًا ويسلموا تسليمًا.

وهذه"مبادرة الأمة"اليوم بين أيدينا؛ فإنا لها ندعو ونبارك ونؤيد.

اللهم احفظ الجهاد في الشام، واحفظ أهل الشام ومن هاجر إليهم.

واجمع كلمتنا على الحق والهدى، وأعنَّا على أنفسنا يا جواد يا كريم.

آمين .. آمين.

والحمد لله ربِّ العالمين

أبو محمد الجولاني

يوم الجمعة 22 من ربيع الأول 1435 للهجرة، 24/ 1/ 2014

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت