الصفحة 32 من 212

أبو محمد الجولاني: نعم، وقال بكل صراحة، نحن يقول يتساءلون الناس لماذا أميركا شرطيُّ للعالم؟! فهي تريد أن بعد فضل الله عز وجل ثم الإستراتيجية التي اتبعها الشيخ أسامة تقبله الله.

أحمد منصور: ما هي إستراتيجية الشيخ أسامة؟

أبو محمد الجولاني: يعني أراد أن يقاتل الأميركان في عقر دارهم ثم يستجرهم إلى أفغانستان لأننا لا نستطيع أن نرسل جيوشا إلى هناك ثم بعد ذلك يعني ليس كان غاية قتال الشيخ أسامة الأميركان هو إنهاء وجود الأميركان فهذا يعني.

أحمد منصور: يعني أسامة بن لادن حينما خطط لأحداث 11 سبتمبر كان هدفه أن يأتي بالأميركان إلى أفغانستان؟

أبو محمد الجولاني: نعم كان عدة أهداف ومنها أن يستجرهم إلى حرب برية، ثم بعد ذلك عندما أتى الأميركان وفي نفس الوقت تزامن مع هذا الأمر دخول الأميركان إلى العراق فظهرت لهم القاعدة هناك على حين فجأة، يعني طيلة الدراسات التي قاموا بها الأميركان ..

أحمد منصور: أنت شاركت في الحرب في العراق؟

أبو محمد الجولاني: نعم، طيلة الدراسات التي قاموا بها الأميركان من سنة 1990 و 1991 إلى 2003 لم يكن ضمن حساباتهم أن يكون هناك قاعدة في العراق، فظهر لهم فجأة وهذه الحالة الفجائية كانت خارج إرادتهم يعني استلزم منهم أن يقيموا أبحاث جديدة ودراسات لذلك لم يستطيعوا إلى إجادة الأمر، بكل الأحوال بعد خروجهم من هذين الحربين أصبح عند الأميركان حالة من الانكفاء، هذا الفراغ الذي ستشكله بالمنطقة هي تعلم تماما من سيملئه، سيملئه المجاهدون ستملئه تنظيم القاعدة، فلذلك تحاول؛ هي لا تستطيع أن تدخل في جيوش استعاضت عنها بالحرب الاستخباراتية بالحرب الجاسوسية التي هي تؤذي نوعا ما يعني تقتل قيادات ..

أحمد منصور: طائرات بدون طيار.

أبو محمد الجولاني: طائرات بدون طيار لكن لا تعطي حلولا جذرية، يعني لا تستطيع أن تنهي القاعدة بطائرات بدون طيار، تستطيع أن تقتل قائد هنا وقائد هناك والحمد لله الأمة ولود وتنتج رجال كثر في كل عام، هذه حالة الانكفاء يجب هذا الفراغ أن يملأ، بماذا سيملأ؟ يملأ بالفرس بشكل كامل، بل يجب أن يكون هناك حالة من الاقتتال في هذه المنطقة حتى تبقى أميركا الكل يبقى في حاجة أميركا، فهي طوعت إيران إلى قدر معين وأطلقت يدها في بعض المناطق من اليمن من سوريا من لبنان من العراق، يعني أكثر؛ أكثر مثال.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت