فهرس الكتاب
أبو محمد الجولاني: أه نعم لأنه يجب أن ندرس كل الحركات الجهادية الموجودة في الساحة إلى أين وصلت وكيف أدى بها الطريق وكيف انحرفت، حتى نحن نستفيد من كل التجارب ..
أحمد منصور: أنتم حاطين الإخوان انحرفوا؟
أبو محمد الجولاني: الإخوان المسلمين بالتأكيد انحرفوا، الإسلام لا يقبل بأن ندخل في البرلمان ونقسم على احترام هذا الدستور نحن لدينا حكم الله عز وجل هو الذي يحترم ودونه من أقوال البشر هذا لا يحترم.
أحمد منصور: هذا فكركم.
أبو محمد الجولاني: الإخوان عندما دخلوا إلى هذه المسالك فهم بالتأكيد انحرفوا عن الجادة التي تكلمنا عليها، ثم نحن نرى الخلاص هو بالجهاد في سبيل الله عز وجل وفي القتال لا نرى في خوض المعارك الانتخابية والمعارك السياسية.
أحمد منصور: وماذا عن بناء الدول؟ القتال عادة يؤدي إلى الهدم ماذا عن البناء؟
أبو محمد الجولاني: نحن نريد أن نتخلص من حالة الآن نرفع هذا الظلم، نرفع هذا العدو الصائل علينا ثم بعد ذلك يبدأ وقت البناء وها نحن في المناطق المحررة الآن نحن نقاتل ونبني في نفس الآن، وأنت درت وتجولت في هذه المناطق يعني الناس كلهم يعيشون في حالة مأساوية نحن نقدم لهم الكهرباء نقدم لهم الماء نقدم لهم الحنطة نقدم لهم الطحين نقدم لهم القضاء نقدم لهم الأمن نقدم لهم الحماية نقدم لهم الشرطة نقدم لهم تسيير معاملاتهم التجارية، وهذا موجود في نفس الوقت وهناك بناء وهناك أسواق وهناك عمارات تبنى، لولا هذه البراميل التي تهدم هذه المناطق بشار الأسد لا يقوى إلا على الضعفاء والمساكين.
أحمد منصور: أنا وجدت الناس ربما بعدما البراميل تقصف بيومين ثلاثة ينظفوا ويعيدون البناء مرة أخرى، في بعض المناطق قلت لهم ستأتي الطائرات مرة أخرى قالوا سنعيد البناء مرة أخرى.
أبو محمد الجولاني: هي هذه الإرادة التي يجب أن تصل لها لكل الشعوب، أنا أتمنى يأتي يوم وشعوب المنطقة تستمد هذا الصمود الأسطوري لأهل الشام في مقارعتهم لهذا النظام السفاح.
أحمد منصور: أنا أيضا مع الفكر الذي تطرحه، والذي تركتك تستفيض فيه حتى يفهمه الناس ويعرفونه بالدرجة الأولى، وجدت لكم حاضنة شعبية في تلك المناطق هائلة.