الصفحة 1 من 27

إعلام اللهفان بفضيلة الطهارة لمس القرآن

الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فإن القرآن الكريم هو كلام الله المبين، وكتابه المعجز، وتنزيله المحفوظ، جعله الله شفاء للصدور، و فرقانًا بين الحلال والحرام، و فرقانًا بين الحق والباطل، وقد أنزله الله - سبحانه وتعالى - على رسوله - صلى الله عليه وسلم -، ليخرج الناس به من ظلمات الجهل والضلال إلى نور العلم والهدى، ليكون عصمة ونجاة لمن تمسك به، لذلك فتلاوة القرآن من خير ما ينفق الإنسان فيه عمره طاعة لله - عز وجل -، و قد قال النبي - صلى الله عليه وسلم: (( اقرءوا القرآن فإنه يأتي يوم القيامة شفيعًا لأصحابه ) ) [رواه مسلم] وقال - صلى الله عليه وسلم: (( الذي يقرأ القرآن، وهو ما هر به مع السفرة الكرام البررة، والذي يقرأ القرآن، ويتتعتع فيه وهو عليه شاق له أجران ) ) [متفق عليه] وقال - صلى الله عليه وسلم: (( من قرأ حرفًا من كتاب الله فله حسنة، والحسنة بعشر أمثالها، لا أقول: ألم حرف، ولكن ألف حرف، ولام حرف، وميم حرف ) ) [رواه الترمذي وقال: حسن صحيح] ،وشرع الله عند مس المصحف الطهارة، واختلف العلماء في حكم الطهارة لمس المصحف فمنهم من يقول بالوجوب، وهذا قول أكثر الفقهاء، ومنهم من يقول بالاستحباب ومنهم الظاهرية، وكل من القولين له أدلته، وله وجاهته، ولأهمية المسألة أحببت كتابة بحث مختصر فيها أبين فيه قولى الفقهاء وأدلتهم وترجيح الرأى الموافق للكتاب والسنة، وكان هذا البحث مكونًا من مقدمة وخمسة فصول وخاتمة: ...

المقدمة: تشمل عرضا سريعا للمسألة. ...

الفصل الأول: عرض قولي الفقهاء. ...

الفصل الثانى: أدلة قول الجمهور. ...

الفصل الثالث: أدلة مخالفي الجمهور. ...

الفصل الرابع: القول الراجح. ...

الفصل الخامس: ما ترتب على القول الراجح. ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت