الراديكالييين الذين قاموا بهدم المسجد الكبير بالعاصمة بلجراد.
• تشجيع الكثير من رجال الدين الصرب والكروات على سياسة التطهير العرقي وإيواؤهم لمجرمي الحرب ودفاعهم عنهم وعن سياستهم (مع بداية شهر إبريل قامت القوات الدولية بمهاجمة كنيسة صربية كان يحتمي بها قائد الصرب الهارب كارادجيتش) .
• تمويل كثير من رجال الأعمال والمؤسسات الاقتصادية لسياسة التطهير العربي لتوفير حماية اقتصادية ومادية لمجرمي الحرب الهاربين.
• تغيير الخريطة الديمجرافية للمدن التي كانت قبل الحرب ذات أغلبية مسلمة والواقع الذي فرضه الغرب الآن هو تحويلها لمدن ذات أغلبية صربية أو كرواتية مثل: برتشكو، وسريبرينتسا، زفوررنيك ... إلخ.
مثل قيام الحركة الصربية الراديكالية وكذلك الكرواتية وغيرهما بالآتي:
-التفجيرات المتعددة، والاغتيالات الكثيرة.
-محاولات الاغتيالات، وترويع وقتل العائدين من المهاجرين.
-تهديد الآمنين بنية ترحيلهم وإحلالهم (جيش التحرير الأيرلندي .. إلخ) .