الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء وسيد المرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ..
اللهم علمنا ما ينفعنا، وانفعنا بما علمتنا وزدنا علمًا يا كريم.
اللهم اجعل عملنا كله صالحًا، واجعله لوجهك خالصًا، ولا تجعل فيه لأحد غيرك شيئًا, أما بعد:
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
قبل أن نبدأ حلقة اليوم أود أن أذكر لكم كلامًا نفيسًا إذا استقر في أذهان الإخوة استفادوا من هذه القصص استفادة عظيمة -بإذن الله عز وجل-, يقول الشيخ أبو قتادة -فك الله أسره- في كتابه (على خطى الخليل إبراهيم عليه السلام) :
"القدوة لا تعني فرض النموذج المُقتدى على الواقع، بل القدوة تعني أولًا فهم الواقع كما هو ثم البحث عن طرق معالجته من خلال القدوة إجمالًا مع احترام وحكمة الخصوصية التي تناسب الحدث المعاصر"انتهى كلامه. [1]
فهذا الكلام مهم لابد أن يفهمه المسلم قبل التعامل مع أي واقع وقبل خوض أي تجربة، ويجب علينا أن نفهم كيف يكون الاقتداء بأسلافنا مع وجود فوارق كثيرة بين واقعنا وواقعهم.
(1) على خطى الخليل إبراهيم؛ كسر الصنم - ص 6 , ط: النور للإعلام الإسلامي - الدنمارك