الصفحة 7 من 45

مؤسسة البصيرة: نحن سعداء اليوم أن نجلس مع الشيخ أبي سليمان المهاجر، وسنقوم بطرح بعض الأسئلة عن وضع المجاهدين في بلاد الشام إن شاء الله. نود أن نسألك بعض الأسئلة يا شيخ ...

ماذا عن مدة خمسة الأيام التي أعلن عنها الشيخ أبو محمد الجولاني - حفظه الله - لجماعة الدولة لتلبية الطلبات؟

الشيخ أبو سليمان المهاجر: الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء وسيد المُرسَلين نبينا مُحمَّدٍ وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد:

في البداية هذه ليست مطالب جَبهَة النُّصرة وحدها، نحن نرى أن هذا مطلب الغالبية العظمى من المسلمين في أرض الشام وعدد كبير من العلماء داخل الشام وخارجها، أما عن المدّة التي أعلنها الشيخ أبو محمد الجولاني - حفظه الله ورعاه - في رثاء الشيخ أبي خالد السوري - رحمه الله وتقبله في الشهداء - والتي نصَّت بشكلٍ واضح على أننا في جَبهَة النُّصرة مستعدون وملتزمون بآراء العلماء الراسخين في العلوم الإسلامية والمعروفين بمكانتهم الشرعية ومنصاعون لأحكامهم، ومنهم على سبيل المثال الشيخ أبو قَتادة الفلسطيني والشيخ أبو محمد المقدسي والشيخ سليمان العلوان - فكَّ الله أسرهم جميعًا -. وعندما نَصَحَنا اثنان من هؤلاء المشايخ - الذين ذكرهم الشيخ أبو محمد الجولاني - بالأدلة من القرآن والسُنّة، ورأوا أنه من الحكمة بأن لا نوسع قتالنا وصراعنا مع جماعة الدولة، قبلنا نصيحتهم وقررنا ألا نَرُدَّ عليهم إلا عند الضرورة وهذا فقط في المناطق التي يوجد فيها مخالفات واعتداءات واضحة مثل المنطقة الشرقية وبعض المناطق في حلب، وهذا حتى يعودوا إلى الحق طبعًا، ويكونوا مستعدين لمحكمة شرعية مستقلة لا يكونون فيها الخصم والحَكَم في نفس الوقت.

مؤسسة البصيرة: هل هناك تماثل بين قاعدة الجهاد وجماعة الدولة؟

الشيخ أبو سليمان المهاجر: أستطيع أن أقول بكل ثقة إن جماعة الدولة اليوم لا تمثل فكريًّا أو عمليًّا تنظيم قاعدة الجهاد.

أي شخص لديه علم بالإنتاج العلمي والعملي لدى تنظيم قاعدة الجهاد سوف يرى وبكل وضوح أن هناك فروقًا رئيسيّة بيننا في جماعة قاعدة الجهاد وبين جماعة الدولة، يوجد هناك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت