الصفحة 106 من 188

-بل حتى العوام والدهماء: كان يُرددون اسم الشيخ. اقتربتُ من طفل صغير وسألته مُختبرًا: لمن هذه الجنازة؟ فقال:"هذه جنازة أب الشيخ عمر الحدوشي"

-وفي الختام ذهب الشيخ كالعادة مُحاطًا برجال المخابرات حيث اقتيد إلى سيارة السِّجن التي أرجعته إلى الأسر (فك الله أسره) وكان هذا من أشد المشاهد على الإخوة، ولا حول ولا قوة إلا بالله.

في الحقيقة هذه الرحلة استفدت منها كثيرًا، خاصة الجلسة التي ضمت خيرة الإخوة الذين أنسنا بهم واستفدنا منهم وسمعنا من أفواههم مباشرة الكثير من أخبار الشيخ وأعماله الجليلة، والآثار المترتبة عن الجنازة وحضور الشيخ فيها، ولعلي أنشر من أخبار الشيخ السارة فيما بعد ما يثلج الصدر ويقر العين.

وكان من المُبرمج أن أسجِّل لقاءًا صوتيًا مع الإخوة في هذا الصدد وأنشره في المنتديات، لكن حال دون ذلك حائل وفيما كتبتُ غُنية والله الموفق والسلام.

تنبيه: كثير من الإخوة ولله الحمد والمنة قاموا بتسجيل وتصوير كلمة الشيخ القصيرة وبعض مشاهد الدفن والتشييع و صُور أخرى، إن توفرتُ عليها-وسأسعى جاهدًا إليها -سأنشرها بإذن الله تعالى متحفًا بها إخواننا الموحدين.

وكتبه: أبو عبد الرحمن الأثري

من مديتنه طنجة

السبت 18 ذي القعدة 1429 هـ

15نوفمنبر2008 م

روابط للتحميل:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت