الصفحة 129 من 188

هَذا الْجَمَالُ الْحَيِيُّ وَالْخَطِرَاتُ الْحِسَانُ

هذا الرِّضَا أُمَّ فَضْلٍ أَمْ وُدُّكُمْ وَالحَنَانُ

ذِكْرَاكُمْو أَطَارَتْ نَوْمِي وَغُمَّ الجَنَانُ

لَوْلاَ رَجَاءُ الإَلَهِ قُرْبَ اللِّقَا يا حَنَانُ

طَاشَتْ سِهَامِي تِبَاعًا وَانقَضَّ حُزنٌ وَرَانُ

حِينَ اعْتَدَى ذِئْبُ إِنْسٍ وَاسْتَوْطَنَ الثُّعْلَبَانُ

قَدْ عَادَ شَرْعُ الرَّجِيمِ وَالْحَقُّ أَمْسَى يُدَانُ

لَهْجَي (رُمَيْصَاءُ) بِاسْمٍ مَعْنَاهُ فَضْلٌ وَشَانُ

يَا (عَاصِمًا) لَسْتُ إِلاَّ بِالذِّكْرِ حَقًّا أُعَانُ

حُزْني بِنَفْسِي (صَُهَيْبٌ) يَغْزُو صَدَاهُ الْمَكَانُ

(عَفْرَاءُ) أََشْوَاقُ قَلْبِي أَرْخَتْ لِدَمْعِي العِنَانُ

يَلْقَى أَبُو الْفَضْلِ هَجْرًا وَالدِّينُ أَضْحَى يُهَانُ

عُذْرًا كَيْفَ التَّمادِي؟ عَجْزًا يُعَانيِ الِّسَانُ

رَبِّ تَدَارَكْ عِبَادًا بَالْحقِّ عَاشُوا وَدَانُوا

سَدِّدْ خُطَاهُمْ إِلَهِي مَنْ غَيْرُكَ المُسْتَعَانُ

(لا شفاء إلا شفاؤك)

أَلاَ حَدِّثَا عَنِّي هَدَاكُمْ بِإِشْفَاقِي

عَنْ الشيخ ذِي الرَّأْيِ وَذِي السُّؤْدَدِ الرَّاقِي

فَذِكْرَاهْ آلاَمٌ بِقلْبِي وَأَحْدَاقِي

أَهَاجَتْ شَجَا النفس وَحُزْنًا بأعْمَاقِي

شَرِيفٌ وَمِنْ بيْتٍ مَجِيدٍ وَأَعْرَاقِ

مَضَى ُمقْبِلًا أَفْضَى إِلى الأِكْرَمِ البَاقِي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت