بالإشاراتِ التي لا تُجاري تقْذِفُ الأسْرَار والقَوْمُ بُهْمُ
قَد أفادَتْ قَدْ أجادتْ بحَقٍّ ... شُغْلُها دينٌ وفِقْهٌ وعلْمُ
أيْقَظَتْ بالعِلْمِ مَيْتَ القُلُوبِ ... والحيارَى جَهْلُهُم مُدْلَهمُّ
فِقْهُ آيَاتِ الكتاب الكَريمِ ... دَرْسُ قُرْآنٍ ونَصٌّ وحُكْمُ
بِنْتُ إِسْنادٍ وأُخْتُ المُتونِ من لَها في العِلْم نعْتٌ وإسْمُ
جَرْحُها تَعديلها للرِّجالِ وصْفُها تَعْليلُها هُو قِسْمُ
ثُمَّ تَحْقيقٌ وتأليفُ كُتْبٍ فنُّها التَّصْنيفُ شكْلٌ ورسْمُ
تَحْتفي بالأحْرُفِ النَّافعاتِ سَهْمُها فيما غَلا ذاك سَهْمُ
مِنْ أُصُولٍ طيّبات كِرَام ... آل بَيْتٍ آلُهُمْ لا يُذَمُّ
نَبْتُ بَيْتٍ للْعُلا قَدْ تَداعَوا ... في البرايا هَمَّةٌ: قُلْ وعزْمُ
حَسْبُها العذرُ الذي هُو وصْفٌ دُونَ عشْرينٍ وهِيَّ الخِضَمُّ
هِيَّ حُسْنٌ يُوسُفِيُّ الصِّفاتِ هيَّ إنْشَاءٌ لِدَاوُدَ يَنْمُو
حُسْنُها الأَخَّاذُ عِبْقُ الشَّذى أوْ رُوحُ رَيْحانٍ ومِسْكٌ يُشَمُّ
زَيْنُ ألْحَاظٍ تسَامَتْ جَمالا ً حُسْنُ ألفاظٍ، ووْدٍّ وحِلْمُ
قَدُّ هَيْفاءٍ أنَارتْ فُؤادي أشْرقَتْ إشْراقَ بدْرٍ يَتمُّ
يا إلهي تَحْفَظُ أُمَّ وُلْدِي حِفْظكَ الدَّاني سُرُورٌ وسِلْمُ
[حين اعتدى ذئب إنس]
أَضْرَبْتُ عَنْ غَيْرِكُم صَفْـ ــحًا فَاهْنَأي يَاحَنَانُ
عَهدِي لَكُمْ بِالْوفَاءِ وَالْعَهْدُ مِنِّي أَمَانُ
لَنْ تُرْهَبُوا لَنْ تُرَاعُوا أَهْلَ الْوَفَآءِ لَنْ تُهَانُوا
هَذا الصَّفَا قَدْ عَلاَكُمُ أَوْ لُؤْلُؤٌ أَوْ جُمَانُ