مِنْ [عَلِيٍّ] ثَالِثُ الأَبْنَاءِ أَعْنِي مَنْ غَدَا مَوْسُومَ إِحْسانٍ [وحُسْنِ]
أَهْلُ عِلْمٍ هُم وَأَقْطَابُ الرِّوَايَهْ مَجْمَعُ الأَوْصَافِ أَعْلاَمُ الدِّرَايَهْ
مِثْلُ أَسْباطٍ أَتوا وَالأَهْلُ عَالِي أَوْ شُمُوسٍ أشْرَقَتْ وَالنُّورُ غَالِي
طَالِبُ العِلْمِ الذِي لاَ شَكَّ يُرْفَعْ كُلُّ مَنْهُومٍ -بِحَقٍّ-لَيْسَ يَشْبَعْ
ذِي إِجَازَاتٌ بِإِسْنِادٍ لِقَوْمٍ هُمْ كِرَامٌ عَنْ كِرَامٍ عَن كِرَامٍ
لِي سِوَهَا فَي الْعُلُومِ النَّافِعَاتِ -قَبْلَ سِجْنِيِ- وَالْفُنُونِ المُسْنَدَاتِ
قُلْ ثَمَانٌ بَعْدَ عِشْرِينٍ وَزِدْهَا سِتَّةً بَالسِّجْنَ تَحْقِيقًا فَخُذْهَا
قَدْ أَجَزْتُ الأَهْلَ وَالأَبْنَاءَ فِيمَا صَارَ لِي بِالإِذْنِ إَسْنَادًا قَوِيمَا
قَدْ أَجَزْتُ الأَهْلَ وَالأََبْنَاءَ عِلْمًا أَنْ عَسَانِي أَسْتَفِيدُ الأَجْرَ غُنْمَا
مِثْلَمَا أَشْيَاخ نَظْمِي قََْد أَجَازُوا مَالَهُم، مِنهُم لَهُم، أُعْطُوا فَحَازُوا
أُخْتِمُ الأَبْيَاتَ شُكْرًا لِلْجَلِيلِ وَالصَّلاَ دَوْمًا عَلَى شَخْصِ الرَّسُولِ
(شهادة وتزكية لأغلى وأعلى زوجة)
سُؤْلُكُمْ إِنْ تَسْأَلُونِي مُهِِمُّ مَعْشَرٌ مَهْلًا جَوَابِي أَهَمُّ
زَوْجَتي تالله هيَّ (الحنانُ) ... هيَّ أخْتٌ لِي وأهلٌّ وأُمُّ
عَقلُها عَقْلُ النِّسَاءِ اللواتِي ... كُنَّ لِلإسْلامِ واليَوْمُ يَوْمُ!!
بِرُّها، إيمَانِها بالإلهِ ... مَحْضُ إخْلاصٍ، وجِدٍّ وحَزْمُ
هيَّ لِتَّوحيدِ نَصْرٌ وعِزُّ ... هِيَّ للكُفَّار حُزْنٌ وغمَُ
خلقُها أخلاقُها السامِقاتُ ... هيَّ في الأنْسابِ آل وعَمُّ
صدْقُ لَهْجٍ قَدْ زَكى بِاجْتهادٍ ... هِمَّةٌ تَعْلوا وفَضْلٌ يعمُّ
لا تسَلْ عنْ حِفظِها هيَّ بَحْرُ ... لا تَسَلْ عن فقهِها هيَّ نَجْمُ
بالعباراتِ البَليغاتِ تفْري ... أكْبُدَ الإِعْرَابِ وَالفَهْمُ فَهْمُ!!