الصفحة 126 من 188

عَقْلًا وعِلْمًا دُون عشرينٍ ولم تتركْ لخير غاية أو مقصَدَا

أشفتْ بوَعْظٍ رائقٍ من علةٍ داوتْ نفوسًا فتَعالَتْ صُعُدا

فالقلب إن ينطقْ بقول خِلْسةً يُفْصحْ بَحقٍّ لاَحِبٍ: هذا هُدى

والأنفس إن سُئلَتْ قالتْ لمن يرجو لقا ربي هناك الموعدا

في ذّمتي عهدٌ لها صبرًا متى صبرًا فلقيانا حنانيْك غَدَا

لاتيأسوا أولو الحجى فالحق في إقباله والباطل قد أُبْعدا

تالله إن النصر وعدٌ صادقٌ ليست وعود الرب إن تعلم سُدى

حتمًا زمانُ النَّصْرِ آت بعدما أبكى عيون المسلمين الإعتدا

من مقلتي دمع جرى في غربتي أم البها حزني يذيب الجَلْمَدا

أشكو إلى محبوبتي في السجن ما يضني الفؤاد العاطفيَّ المجهدا

إجازة عامة وخاصة له ولزوجته أم الفضل وأبنائه

بِاسْمِكَ اللَّهُمَّ رَّبِّي يَا جَلِيلُ صُغْتَ نَظْمِي وَ الرَّجِا مِنْكَ القَبُولُ

يَا إِلَهِي زِدْ صَلاَةً ثُمَّ سَلِّمْ ثُمَّ بَارِكْ مُصْطَفَانَا مُعَظَّمْ

إِخْوَتِي هَاكُمْ إِجَازَاتِ الرِّوَايَهْ عَنْ شُيُوخٍ سَادَةٍ حازُواْ العِنَايَهْ

أَََوَّلُُ الأشْيَاخِ شَمَّاءُ [نَفِيسَهْ] مَنْ أَحَاطَتْ بالأَحَادِيثِ النَّفِيسِه

ثُمَّ [بَدْرُ الدِّينِ] ذَاكَ الاِبْنُ يَالَهْ هُوَ شَيْخٌ بِالْهُدَى فَلَّ الجَهَالَهْ

أُخْتُ بَدْرٍ [نُزْهَةُ] العِلْمِ الشَّرِيفِ مَنْ سَمَتْ بِالشَّأْنِ وَالوَصْفِ المُنِيفِ

قِبْلَةُ الأَخْلاَقِ [حَسْنَاءُ] الخِصَالِ مَنْ تَحَلََّتْ فِي دُنَاهَا بِالْكَمَالِ

قَدْ رَوَتْ بِالإِذْنِ عَنْ [عَبْدِ الرَّشِيد] ذَلِكَ [النُّعْمَانِ] مِفْضَالُ الهُنُودِ

[حَمْزَةٌ] ثَانِ الأُلَى لاَ تَسْأَلَنِّي عَنْ عَطَاهُمْ يَأَخِي أَوْ تَمْتَحِنِّي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت