الصفحة 131 من 188

وَمَا حَلَّ بِالإخْوانِي أقْلَقَ رَاحَتي وَأَوْدى بِنَوْمِي مُسْتَهامًا بِإشْفَاقِي

لكَ اللهُ يا خِلِّي فَحُكْمُهُ نَافِذٌ على قدرِ إيمانٍ يُصيبُ بَإحْرَاقِ

أَشَدُّ الوَرَى مِنْهُ بَلاَءً كَمَا أَتَى عدَ الأنبياء: الأمْثالُ في كُلِّ آفاقِ

فَثِقْ بِإِلَهٍ يَسْتَجِيب لِمَنْ رُمِي بِبَغْيٍ وَلَوْ مِنْ بَعْدِ حِينٍ وَإحْداقِ

وَكُنْ رَجُلًا فِي الأرْضِ يَحْيَى بِجِسمِهِ وَفِي المَلإِ الأعْلَى يَعِيشُ بِأشْواقِ

وَنَاجِ كِتابَ اللهِ وامْلأ بِرَوْحِهِ جَوَانِحَ تُمْلاَ مِنْ لَطَائفِ أَذْوَاقِ

تدبَّرْهُ -مَأْمُورًا- تَنَلْ مِنْ عَجَائب الـ ـــفُهُومِ، بِها تَسْمُو لِحَضْرَة خَلاَّقِ

وَتَبْدُو تَعَاجِيبُ العُلُومِ فَيَرْتَوِي بِها القَلْبُ مُشْتاقًا بِبَهْجَةِ إشْراقِ

وفي سُنَّةِ المختار وَهْي بيانُهُ لتنزِيلهِ طابتْ بها غُرُّ أوْراقي

فيا سَعْدَ من أفْنى لَها كلَّ عُمْرهِ بِدَرْسٍ وَحِفْظٍ لاَ يَضِيقُ بإنفَاقِ

وَلوْ لم يكُن إلا الصّلاة على النَّبِيْ يَفُوزُ بِهَا قَارِي الحديثِ بِإطْبَاقِ

فَتِلْكَ لَعَمْرُ اللهِ أَرْجَى لِعَفْوهِ وَتُكْفَى بِها هَمًّا من المُرتَجَى الوَاقِي

أبا الفضلِ يَا زَيْنَ الشَّبَابِ وَمَنْ هُمُ سُلُوُّ فُؤادي منْ طبيبٍ ومِنْ رَاقِ

بِخَيْرٍ أنا لا أَشْتَكِي غَيْر مِحْنَةٍ تُعانُون مِنْهَا أَمْسَكَتْ لي بِأطْوَاقِ

فَذِكرَى دُرُوسِي في المَسَاجِدِ زَانها حُضُورُكُمُ دَوْمًا كَعَادَةِ حُذَّاقِ

وتَسْجِيعُكمْ بِالمالِ مَنْقَبَةٌ لَها جُذُورٌ وآثارٌ تُشِيدُ بأخْلاقِ

وَأَسِْلَةٌ تتْرَى تَشُدُّ لِفَهْمِهَا انْـ تِبَاهي وَتَفْكِيرِي وَجَهْدِي وَأَوْفَاقِ

نَشَاطٌ تَمَادى بِالكِتَابَةِ ينْتَهِي لِتَأْلِيفِ أوْضَاعٍ تَرُوقُ لأَحْدَاقِ

فكُتْبُكُمُ أَرْبَتْ عَلَى العَشْرِ لاَ يَفِي بِهَا غَيْرُ أُسْتَاذٍ ضَلِيعٍ وعِمْلاَقِ

فَبُشْرَى لكمْ خِلّي الصَّفِيُّ فَعِنْدّما تَضِيقُ أتَى يُسْرٌ بلطفٍ وإعْتاقِ

وَلاَ تَنْسَ حِبًّا مِنْ دُعَاءٍ وأنتَ في شَدَائدَ تَبْلُو مِن شُرُورٍ وإغْرَاقِ

وادْعُو إلهي بُكْرَةً وَعَشِيةً بِكُلِّ المُنى وَاللَّهُ بُغْيَةُ عَشَّاقِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت