(صَدِيقُك مَنْ فِي الْمِحَنِ وَاسَاكَ)
أُزْجِي التَّحَايَا كُلّها سَِلْمٌ إِلَيْكُمْ عَبْدُهْ
وَالأَهْلُ وَ الوُلْدِ مِنْ أَبْنَائِكُمْ أَبْدَأْ بِذَهْ
مَحْمُودُ إسْمٍ، أُخْتُهُ شَيَاءُ تَأْتَي بَعْدَهْ
مَنْ بَعْد تَأْتِي عَائِشَهْ ثُمَ الصَّغِيرَهْ مُسْعِدَهْ
تِلْكُمْ أُزَكِّي رَابِعهْ سَمُّوا بَإِسْمٍ ذِي الْوَاعِدَهْ
أَدْعُو لَكُمْ فِي خَلْوَتِي فِي جَلْوَتِي عَنْ مَوْعِدَهْ
أَرْجُو إِلَهَ الْكَوْنِ أَنْ يَجْزِيَكُمْ بِالْمُسْعِدَهْ
صَيْحةُ نَذِير ٍ مِنْ وَرَاءِ القُضْبَان
كُنْ يَا أَخِي صَلْدًا حَدِيدًا فِي عُلا كُنْ مُسْلِمًا نَبْلًا وَقَورًا مُقْبِلا
سَمْحًا كَرِيمًا فَاضِلًا لاَ مُهْمِلاَ رأَيًا جَدِيدًا صَالِحًا قَدْ جَمَّلاَ
صَبْرًا صَبُورًا وَاصِلًا إِنْ تعْدِلاَ رِفْقًا سَدٍيدًا صَائِبًا مُسْتَعْمِلاَ
إِنْ تَصْبِرُوا فَاليسْرُ آتٍ مُرسَلاَ أَوْ تَسْخَطُوا فَالسُّخْطُ ذُلٌّ بَاطِلاَ
فَالحَقُّ أَبْلَجْ يَا فَتَى لاَ تَسْأَلاَ يَا مَنْ حَكَى أَيْنَ الشنَّبْ قَدْ مَاطَلاَ
دِينِي وَرَبِّي دَائِمَا لَنْ يَقْبَلاَ ذُلاًّ وَشَكوَى مِنْ بَلاَءٍ حَاصِلاَ
فِي حَطْمةِ الظُّلم الخَبِيث المسْبَلاَ إحْنًا عَلَى شَرْعِ الجَلِيلِ المجْتَلاَ
أُفٍّ وَتُفٍّ وَاصبٌ حَتْمًا عَلى مَنْ عَلّلا جُرْمَ القَضَاءِ المثْقَلاَ
طَال الأَمَدْ عَنْ ظُلْمِهِمْ مَهْلًا فَلا يُهْمِل بَلَى يُمهِلْ قَلِيلًا ضُلَّلا
ويبٌ لَهُمْ مِنْ فِعْلِهِمْ وَيْبٌ تَلا جِبْتٌ طَغَا فِي عَصْرِنَا لاَ تَجْهَلاَ
عِيدٌ بِسِجْنٍ المركزيْ قَدْ هَلَّلا بِالقَمعِ وَالتنكيل ظُلْمًا قَاتِلا
خَبْلًا كَبِيرًا فِي قُضَاةٍ سائلا مِيزَانُ عَدْلٍ عِنْدَهُمْ مَالٌ حَلاَ
حَقًا إِذا عمَّ الخَبَثْ عمَّ البَلاَ فَاحْذَرْ وَلا تَجْعَلْ جَوَابِي سَافِلا
يَاربَّنَا عَجِّلْ بِوَعْدٍ كَاملا يَا رَبَّنَا عجِّلْ بِنَصْرٍ شَاملا
تهنئة لعريسنا المتفائل البشوش
أَهْلًا وَسَهْلًا يَا شَبَابَ المًطَفَى * فِي جَمْعِكُمْ زَانَ الِّقَا هَلَّ الْوَافِي
أَهْلا وَسَهْلًا يَا شَبَابًا هَلَّلاَ * شُكْرًا لَكُمْ، شُكْرًا لَكُمْ، جِئْتُُمْ هَلاَ