الصفحة 169 من 188

فما خانت عروقي إذ ... لأنتم لي شراييني

والشيخ -لمن لا يعرفه- فقد بصر عينه اليسرى عندما اعتقل وهو يعاني من مرض السكر والضغط ... وسمعته غير مرة يعزي نفسه مرددا حديث المصطفى -صلى الله عليه وسلم-:"من يرد الله به خيرا يصب منه" [1] .

شكر الدكالي لشيخه الحدوشي:

هذي ثياب الحب من بزازها ... تهدى لمن أفضاله تكسى بها

هذي قراب الحافظين استعذِبَتْ ... فيها علوم الأولين استُوحِشَتْ

ترنو إلى أستاذنا شفافةً ... تسقى لنا أفرادها مزدانةً

أكوابنا قد أرضعت من زِقِّهِ ... أشعارنا مدخولة في حقِّه

يا شيخنا إني لكم مستسمحُ ... في شكركم ألفية تستملحُ

(برٌّ بالعقوق) :

قوافي السعد يَهزِجُها الزمانُ ... وحُلَّتُها لِذِي الفهمِ جُمَانُ

تُطَرِّزها رياح الشعر حبًا ... يطيب بها من الصدق المكان

يَصوغُ البِشْرَ فارسُها سِمَاطَا ... وبالتبريك يحملها الحصانُ

بها يمضي إلى شيخ حبيب ... فتلمِزه الكلاب ولا يهانُ

جِراب السعد حاملُها قريحٌ ... ولا يَقوى على حِمْلٍ يُزانُ

فعُهْدَتُها على راوٍ شريفٍ ... بها يَمضي وللشرف ضمانُ

(1) - أخرجه البخاري في صحيحه من حديث أبي هريرة -رضي الله عنه-.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت