بسم الله الرحمن الرحيم
و العاقبة للمتقين ولا عدوان إلا على الظالمين.
الحمد لله الذي ابتعث الإنسان بنعمته، و صوره في الأرحام بحكمته، و قدر بقدرته البشر، وصرف بحكمته وقدر، و ابتعث محمدا إلى كافة الجن و البشر، فأباح و حرّم، و نصر و كرّم، و نذر وحذّر، وابتلاه في بداية النبوة بمداراة من كفر، حتى أعز الله الإسلام برجال كأبي بكر و عمر، فصلوات الله و سلامه عليه و على أصحابه الميامين الغرر، و على من تبعهم على السنة والأثر. أما بعد:
قال الله جل وعز: [وكذلك جعلنا لكل نبي عدوا من المجرمين] الفرقان31.
وقد قيل:"و لا تزال الأشراف تبتلى بالأطراف ومن كثرت مواهبه قل أصحابه وكثر أعداؤه"
بالصدفة والقدر تصفحتُ أحد المنتديات فوجدت شقيُّ من الأشقياء الأغمار يرمي الشيخ الجليل الأسد المرابط أبا الفضل عمر بن مسعود الحدوشي المغربي -فك الله أسره - بتُهم باطلة وأقوال زائفة لا تنطلي إلا على من طمس الله بصيرته وأعماه عن نور الوحي مثلهم، تُهم يظهر بطلانها من قراءتها للوهلة الأولى ولا علم لنا بها نحن بلديّ الشيخ وسابروا كتبه ومصنفاته بل وحتى الشيخ نفسه ما قال به في يوم من الأيام إلا رادًا على أصحابها ومُروجيها، فكيف تنسب إليه بل وتُجعل من صميم معتقده ومنهجه وأصل دعوته، والمتابع يعلم أن أول من روّج هذا اللإفك والبهتان الذي يستوجب الحد في حق قائله ومُروجيه، لو كانت حقا لنا بالمغرب إمارة المؤمنين ومجالس العلم ورابطة العلماء!! [التي ما رابطت إلا على محاربة السنة والدين ونبذ التوحيد والجهاد والتمسك بما يُملى ويُسردْ] ، يُعلم أن أول من روّج لها هم خفافيش الظلام وزار الفجر كما نعتهم شيخنا أبو قتادة فك الله أسره: المخابرات المغربية والمحكومة العَلمانية، والقصد من إشاعة هذه الافتراءت والأباطيل على الشيخ وإخوانه: الصد عن دعوة الحق وتنفير عوام أهل الإسلام عن الدعاة الصادقين والعلماء الربانيين، وما