أيسر الهدم على البناء لكنه يعسر ويعسر جدا إن كان دين الله الواحد القهار لأن الله الخالق المتفرد تكفل بحفظه ولو كره الكافرون والمرتدون.
قال أو قاء الغبي [الشاغف بموائد آل سلول] أن الشيخ يكفر المجتمع، وهذه التهمة لا يرد عليها إذ خصوم الشيخ من جماعات أهل الإرجاء يبرؤونه منها فضلا عن غيرهم، ومعلوم أن القول بهذا القول من مسالك غلاة المكفرة وللشيخ مصنف لطيف في الباب لعله بعنوان:"لا جديد في مسمى و أحكام مسمى الإيمان والكفر"بيّن فيه بما لا مزيد بطلان هذه القاعدة (الأصل في الناس الكفر) أو قولهم (إذا كفر الراعي كفرت الراعية) وهذه التهمة المفتراة من أبطل الباطل إذا نسبتْ إلى شيوخ التوحيد، وقد أبطلها شيخنا أبو محمد المقدسي حفظه الله وأقر عينيه في كتابه القيم"الرسالة الثلاثنية"ونقضها الشيخ المجاهد المخضرم أيمن الظواهري حفظه الله ونصره في لقاء مع السحاب بعنوان"قراءة للأحداث"فليُراجع. وغيرَ ما مرة تبرء منها تصريحا وتلميحا أمير الاستشهاديين الشيخ المجاهد أبو مصعب الزرقاوي عليه رحمة الله.
يبقى بطلان نسبة هذه الفرية (تكفير المجتمع وينتج عنها استباحة الدماء المعصومة .. ) إلى شيوخنا وعلمائنا وقادتنا في قاعدة الجهاد المبارك، من أكذب الكذب وأوضحه، إذ كيف يقال هذا وهم أصلا ينفون تلكم (القواعد) ويضربون بها عرض الحائط"ولازم المذهب ليس بمذهب إلا إذا صرح صاحبه به"ومما يزيدك وضوحا أنهم ما خرجوا من ديارهم وتركوا ترف العيش إلى شضفه ورخاءه إلى شدته إلا من أجل الدفاع عن أعراض المسلمين والذوذ عن شريعة القرآن والتمكين له في الأرض كما أراد ربنا وأمر، سبحانك هذا بهتان عظيم.
ثم استرسل في كلامه الساقط فرعا وأصلًا وزعم أن الشيخ من دعاة الفكر التكفيري الخارجي ... ، وهذه تُهم كم أبطلها علماءنا أنفسهم وفنّدوها بالحجج والبراهين حتى أفرد لها الشيخ عمر الحدوشي مصنفا خاصا وحاضر أكثر من مرة في إبطالها وله"إخبار الألولياء"و"إرشاد السالك"و"كتاب حرمت اللجنة الدائمة طبعه فمن مؤلفه؟ ولما؟"وغير ذلك إلا في بيان ذلك وإيراد الشواهد على أقواله التي يرمى بها بالتكفير والخروج، وألف غيره مصنفات وكتب يطول بنا المقام باسقصاءها أو بعضها وهنا طرفة جميلة أنقلها كما حدثني بها من أثق به"أن بعض هؤلاء الشانئين للشيخ ودعوته النقية صالوا وجالوا في البلد مشهرين بالشيخ منفرين منه"