الصفحة 177 من 188

أسأل الله تعالى فرجًا قريبًا لللشيخ أبي الفضل، وأسأله أن يجعله من الهداة المهديين ويثبّته إلى الممات ..

وأنا بانتظار وبشوق للشريط المرئي لكلمة الشيخ حفظه الله وسدده ..

وشكرًا لك أخي الكريم [ ... ] على هذا النقل الطيب ..

أخوكم

الشيخ الحدوشي حفظه الله وفرّج عنه يحفظ 7000 حديث، وله من العلوم أصناف ..

الأخوة الذين معه في السجن ممنوعون من أي كتاب أو قلم أو ورقة أو حتى كتاب الله، فكان يلقّنهم المتون الكثيرة حتى حفظوها بالتلقين وقد كان بدأ معهم بالجزء الأول من صحيح البخاري، ولقد استغرق شرحه لأول حديث فيه وهو حديث"إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرئٍ ما نوى .."في هذا الحديث فقط شرحه لهم في مدة تصل إلى 35 يومًا، وغيره من أصول الفقه والشعر، فكان يدرّسهم في السجن بالتلقين، فهدده طواغيت السجون حتى يتوقّف عن التدريس، فقال لهم قولته المشهورة"دخلنا السجن أسودًا وسنبقى أسودًا".

لقد بدأ الخطابة والوعظ وعمره 14 عامًا فقط!! ولقد رفض أن يأخذ مقابله"مرتّب"!!

ثم لما بلغ 15 عامًا مُنع من الخطابة!! وأُخذ للتحقيق مرارًا وتكرارًا ..

وفي مرة من المرات كان ضابط التحقيق يستفزّه لأنهم جميعهم مقهورون منه، فقام يسب الله عز وجل، فقال له:"لقد كفرت"!!

فقام يسب المجاهدين والشيخ أسامة بن لادن حفظه الله وسدده! فقال له:"هو أطهر منك ومن أبيك"!!

ثم بدأ ذلك المحقق ومعه كلاب التحقيق بضربه وهو يسبّهم حتى أُغمي عليه، وما زالت آثار التعذيب ظاهرة في جسده، أسأل الله أن يعظّم أجره ويرفع قدره ..

ألّف وهو في السجن العديد من الكتب، ومنها:

-قناص الشوارد الغالية وإبراز الفوائد والفرائد الحديثية، أكثر من (1000) صفحة!! عبارة عن 200 فائدة في علم الإسناد ..

-القول المقبول فيمن قال فيه الحافظ: فلان مقبول. في أكثر من (800) صفحة!!

-نشر العبير في منظومة قواعد التعبير، في أكثر من (600) صفحة!!

-وغيرها العديد العديد ..

وترجمته وكتبه موجودة في الإنترنت لمن أراد الاستزادة من هذا الإمام الجبل حفظه الله وفك أسره وتولّ أمره ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت