الصفحة 182 من 188

قال شيخنا أبو الفضل عمر بن مسعود الحدوشي فك الله أسره وإخوانه من داخل زنزانته الإنفرادية: (شفاء التبريح/3 - 7)

وشاء الله أن يفارقنا (الوالد) في هذه الليلة المباركة-مأسوفًا عليه-ليلة الجمعة 15 ذي القعدة سنة: 1429 هـ بمصحة الريف-وقد كان محاطًا فيها بعناية فائقة بطاقم طبي ممتاز-لكن الأمر كما يُروى في بعض الإسرائيليات: أن موسى عليه السلام قال: يارب ممن الداء؟ قال: مني، وقال: وممن الدواء؟ قال: مني، قال: وماذا يصنع الطبيب؟ قال: يأكل رزق عبادي. رحمه الله، وأسكنه فسيح جنانه مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أؤلئك رفيقًا. و (إنا لله وإنا إليه راجعون) . و (لله ما أخذ، وله ما أعطى، وكل شيء عنده بأجل مسمى ... ) (متفق عليه) .

اللهم اغفر له وارحمه، وعافه واعف عنه، وأكرم نزله، ووسع مدخله، واغسله بالماء والثلج والبرد، ونقه من الخطايا كما نقيت الثوب الأبيض من الدنس، وأبدله دارًا خيرًا من داره، وأهلًا خيرًا من أهله، وزوجًا خيرًا من زوجه، وأدخله الجنة، وأعذه من عذاب القبر، ومن عذاب النار.

ولا سيما وقد مات ليلة الجمعة، وصلى عليه المآت من الإخوة-جزاهم الله كل خير-وقد روى أحمد ومسلم من حديث ابن عباس-رضي الله عنهما-أن النبي-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-قال: (ما من مسلم يموت فيقوم على جنازته أربعون رجلًا لا يشركون بالله شيئًا إلا شفعهم فيه) .

وفي رواية لأبي داود، وحسنها الترمذي والنووي والحافظ في"الفتح"قال: (ما من مسلم يموت فيصلي عليه ثلاثة صفوف من المسلمين إلا أوجب-وجبت له الجنة-) . وفي رواية: (إلا غُفر له) .

وقد قمت ببعض الإجراءات اللازمة لحضور مراسيم الدفن-مع أنني كنت آيسًا من الحضور لأن خروجي يكلفهم كثيرًا من الحراسة الأمنية المتنوعة-لكن قلت: ماذا عساي أن أخسر إذا قدمت لهم الأوراق اللازمة وهي كالتالي:

1 -شهادة الوفاة.

2 -عقد الازدياد

3 -طلب الإذن لحضور مراسيم الدفن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت