4 -نسخة من بطاقة التعريف لأحد أقاربي، ممن يتعهد برجوعي إلى السجن فور انتهاء المراسيم.
5 -التعهد-الذي كتبه أخي عبد اللطيف الحدوشي-حفظه الله تعالى-.
6 -شهادة الدفن.
فأذنوا لنا بحضور مراسيم الدفن فخرجت مرفوقًا بطاقم كبير جدًا من حراس السجن المحلي، والشرطة، والمخابرات، والدرك وحضر جنازته من الجماهير الغفيرة من الإخوة الأفاضل ما لم يخطر ببالي، ولا ببال الحراس حتى قال أحد المسئولين: لم نكن نتوقع أن يحضر هذا الجمهور الغفير بهذه الطريقة-مع أنهم لا علم لهم بأن الشيخ عمر الحدوشي سيحضر مراسيم الدفن-.
انظر الكلام على هذا بتوسع في (جريدة الأحداث!!) (العدد: 3570\ص:4\الإثنين 17 نونبر 2008م) تحت عنوان: (أحد سجناء السلفية الجهادية يحضر جنازة والده) .
ومن العجب أن تكتب هذه الجريدة-التي كانت تصفني عند ما ألقي القبض علي بالمتشدد والمتعصب والإرهابي ... تصفني هذه المرة-بأنني:
( ... السجين الوحيد بسجن تطوان بعيدًا عن مظاهر التطرف) . مما يدل على أن الصحافة في المغرب كالقضاء يحرك بأيد خفية، يخدمون بلا استقلالية-طراطير-يحركون كأحجار الشطرانج!!!.
وقالت أيضًا:(تمكن عمر الحدوشي، المعتقل الوحيد ضمن ملف"السلفية الجهادية"بسجن تطوان، من مغادرة السجن لحضور جنازة والده المتوفى بمصحة الريف.
حيث سمحت المندوبية السامية للسجون للحدوشي بذلك، بناءً على طلب سبق له أن تقدم به، خاصة وأن والده كان يحتضر بمصحة الريف طيلة الأسبوع. الحدوشي المحكوم بثلاثين سنة نافذة، في أعقاب الحملة التي لحقت تفجيرات الدار البيضاء 16 ماي 2003م ... ) .
وهذه الجريدة-الأحداث-نفسها ذكرت في (العدد:3587 - الصفحة الأولى والثانية-يومه الخميس 4 دجنبر 2008م) : أن بعض الإخوة ألقي عليهم القبض لكونهم حضروا