فهرس الكتاب
جنازة والد الشيخ عمر الحدوشي ... وفعلًا ألقوا القبض على بعض الإخوة الأفاضل قصد ترهيبهم والتحقيق معهم ثم أفرجوا عنهم.
وجاء في (الجريد الأولى) (العدد:155\ص:3\الإثنين 17 نونبر 2008م) تحت عنوان: (مندوبية السجون تسمح للحدوشي بحضور جنازة والده بتطوان) :
(تحت إجراءات أمنية جد مشددة، غادر الشيخ عمر الحدوشي زنزانته بالسجن المحلي بتطوان، ليعود إليها بعد ساعات، وذلك حتى يتمكن من حضور جنازة والده، التي تمت مساء يوم الجمعة-كذا قال-الماضية، حيث تمكن من الحصول على ترخيص من المندوبية السامية للسجون، حيث تم تمكينه من هذا الترخيص الاستثنائي والفريد، بناءً على انضباطه وحسن سلوكه بالسجن الذي يقيم به.
الشيخ عمر الحدوشي المحكوم بثلاثين سنة سجنًا نافذًا، لانتمائه للسلفية الجهادية، يعتبر السجين الوحيد، في قضايا السلفية الجهادية بسجن تطوان، وكان قد اعتقل أسابيع بعد تفجيرات الدار البيضاء المعروفة"بتفجيرات 16 ماي 2003 م"حيث اتهم بكونه كان من منظري السلفية الجهادية بأحد المساجد بحي كويلمة، وهو ما ينفيه المعني كليًا، بل: إن الكثير من معارفه داخل السجن، يؤكدون بُعدَه عن الأفكار المتطرفة ...
إلى أن قال: وقد كان الحدوشي خلال حضوره جنازة والده محاطًا بعناصر من الأمن بزي مدني، إضافة لعناصر من حراس السجن، وقد كان طليقًا بدون أصفاد، بل: إن مرافقيه من الحراس أنفسهم، لم يكونوا يغالون في الاقتراب منه، خاصة لحظة تلقي العزاء، ولعل ذلك مرتبط بمستوى الثقة التي يضعها هؤلاء فيه، ولعل السماح له أصلًا بالمشاركة في هاته الجنازة، هو من باب الثقة فيه، حيث لوحظ حضور العشرات-بل: المآت-من الشبان الملتحين و (الغير) الملتحين، وقد مرت الجنازة في ظروف عادية).
وقالت في (عددها:158 الصفحة الأولى، الخميس 20 نونبر 2008 م الموافق 21 ذي القعدة 1429 هـ) ، تحت عنوان: (الداخلية والمخابرات ووكيل الملك يقودون الحوار مع شيوخ السلفية الجهادية) :
( ... وقد علمت"الجريدة الأولى"أن من ضمن قادة السلفية الجهادية عمر الحدوشي المحكوم عليه بـ(30) سنة، والذي طلب من محاوريه منحه ترخيصًا استثنائيًا للمشاركة في جنازة والده-رحمه الله تعالى بواسع رحمته-، فكان له ما أراد، إذ سمح له بمغادرة زنزانته