فهرس الكتاب
بالسجن المحلي لتطوان، مساء الجمعة الماضي-كذا قالوا، بل: مساء يوم السبت-لتشييع والده.
ومن المتوقع أن يتسع الحوار ليشمل قادة السلفية الآخرين بمن فيهم الأكثر راديكالية. وكان مصدر مقرب من السلفية الجهادية ذهب إلى أن هناك"تقدمًا ملموسًا"مع الشيوخ الذين قبلوا المشاركة في الحوار).
وذكرت جريدة (المساء) في (عددها:674\الصفحة الأولى، والرابعة\الأربعاء 20 ذي القعدة 1429 هـ الموافق لـ19 نونبر 2008 م) تحت عنوان: (الترتيبات جارية لحوار الدولة وشيوخ السلفية في السجن) بعد كلام طويل قال:
(وأكدت نفس المعطيات أن الشيخ الحدوشي، الموجود بسجن تطوان، رفض الدخول في حوار مع ممثلي الأجهزة الأمنية والنيابة العامة، لتزامنه مع وفاة والده المقيم بنفس المدينة، وقال لهم:"كيف أتحاور معكم اليوم ووالدي مات في هذا اليوم؟"، فسمحوا له بمغادرة السجن وحضور جنازة والده والصلاة عليه في المقبرة!، واعتبر أحد المعتقلين من سجن القنيطرة تلك المبادرة"عربونًا على حسن نية الدولة في هذا الحوار ومبادرة جيدة"... ) !!!.
وجاء في جريدة (النهار المغربية) (العدد:1385\الصفحة الأولى\19 نونبر 2008م) (السماح لسلفي جهادي لحضور جنازة والده) : (رخصت إدارة السجن المحلي بتطوان لشيخ السلفية الجهادية عمر الحدوشي، قصد حضور جنازة والده بتطوان، وذلك تحت حراسة أمنية جد متشددة وتقول بعض المصادر:
إن الشيخ الحدوشي ألقى كلمة أمام الحضور قبل أن تتم إعادته إلى السجن بنفس المدينة يذكر أن الحدوشي اعتقل على خلفية التفجيرات الإرهابية للدار البيضاء في: 16 ماي 2003 م
وعمر الحدوشي من مواليد مدينة الحسيمة:1390 هـ الموافق 1970 م.
كان الحدوشي خطيبًا ومدرسًا للعلوم الشرعية بمسجد بلال، ومسجد اكويلما، بمدينة تطوان، درس بمدينة طنجة على يد مجموعة من المشايخ، ثم انتقل إلى العربية السعودية قبل أن يعود إلى الاستقرار بتطوان اتهم بتدبير انفجارات الدار البيضاء ليلة 16 ماي 2003 م.
رغم أنه نفى أن يكون قد حرض عبر الدروس التي ألقاها على استعمال العنف ... وإعلان الجهاد على الدولة، وإن كان في وقت سابق قد بارك العمليات التي استهدفت