الصفحة 39 من 188

وانتفع مَن أراد الله به خيرًا بتلك الرسالة الطيبة، ومنذ سنوات، فُقِدت من السوق، وتكرر عليها الطلب، وكثر تصويرُها، ومست الحاجة إلى إعادة طبعها وخِدمتها، فألهم الله ذلك أخانا في الله الأستاذ المؤلف المدرس الداعية، عمر بن مسعود الحدوشي، فَخَدَمَهَا خِدْمَةً عِلْميةً جَيدة، بتخريج أحاديثها وبيان مشكلها، وتحرير رواياتها، وإرجاع ذلك كله إلى مصادره الأصلية الحديثية والفقهية، فلم يكن ذلك إحياءً للرسالة فقط.

بل: دَعْمًا وتأييدًا وتخريجًا علميًا يشهد بأهلية القائم به، وبروره بشيخنا الهلالي، نوّر الله مضجعَه، وأجزل ثوابه، ونحن معه إن شاء الله تعالى، والله ولي التوفيق.

تطوان صباح الجمعة 18 ذي القعدة 1422 هـ وكتبه أبو أُوّيس محمد بوخبزة الحسَني.

وهذه الكتب كلها قام بمراجعتها وتصحيحها والزيادة عليها داخل السجن ليعيد طبعها، من جديد.

وله حوارات كثيرة في جرائد متنوعة المشرب: عدة مرات مع أسبوعية (الأيام) ، وعدة مرات مع أسبوعية (الصحيفة) ، ومع يومية (النهار) ومع يومية (العصر) ، وله حوار طويل حول ما نسب إليه حول (السلفية الجهادية) وله رد على الوازر (اليوسفي) عندما صرح الوازر الأول-في وقته-بأشياء تخالف مقاصد الإسلام، في حوار أجرته معه الجريدة التي تعتني بمحاربة الإسلام والمسلمين جريدة (الأحداث المغربية) أكرمكم الله.

ورد عليه بعنوان: (وانعقد المؤتمر في جريدة الأحداث برئاسة إبليس) ، وَوَشَوْا به إلى المسؤولين بأنه يقول: يطعن في ملك المغرب! حيث قالوا في جريدتهم: (وثالثة الأثافي عندما يتهم من يحكم البلاد بأنه كلب) يعنون البيت الذي ختم به شيخنا مقاله وهو:

إلى الله نشكو أننا في منازل * تحكَّم في آسادهن كلابُ

ورد عليهم بعنوان: (اليقظة والحذر من أسلوب امرأة لوط ومهنة الزبال) ، وقال في مطلعه:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت