الصفحة 40 من 188

الحمد لله ليس لكم حق التقرير ولاحق التفسير ثم قال: والمسؤولون أعلم مني بمكر الخنازير أحفاد اليهود .. إلى آخر المقال.

ومقال آخر بعنوان: (الإسهال الفكري في جرائدنا الوطنية) ومقالات أخرى وآخرها: (وداعًا أيها القلم) .

وقد وقع شيخنا على الفتوى مع العلماء الذين حرموا التحالف مع أمريكا وكفروا كل من تحالف معها ضد الإسلام (باسم محاربة الإرهاب) ، وله حوار طويل بعنوان: زهور ابن لادن في (الوطن العربي) . وفي جرائد أخرى وطنية ودولية إلخ.

وخيروه بين التنازل عن الفتوى، أو: التنازل عن خطبة الجمعة، وعن التدريس والوعظ فرفض التنازل عنها وقال قولته المشهورة: (التنازل عن الفتوى تنازل عن الدين) ، ومُنع من التدريس والوعظ والخطابة. وقد شرح شيخنا للطلبة كتاب: (صفة صلاة النبي-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-) للمحدث الألباني في سبعين شريطًا، وكتاب التوحيد لمحمد بن عبد الوهاب في80 شريطًا،-وشرح (العقيدة الطحاوية) في60 شريطًا، و (بداية السول بتفضيل الرسول-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-) في24 شريطًا، ومقدمة ابن آجروم في50 شريطًا، ومرة في20شريطًا، ومرة لم يتمها15 شريطًا--والمبتدعة لما رأوا الإقبال العجيب على دروسه في العقيدة، اتهموه بالوهابية [1] -، والسيرة النبوية في70شريطًا، درسها للأخوات،

(1) -نسبة إلى محمد بن عبد الوهاب-والنسبة هذه في غير محلها وصوابها أن يقال: المحمدية-ولد في العيينة سنة: (1115هـ) ، ورحل في طلب العلم إلى الحجاز والشام والبصرة، وكانت دعوته إلى التوحيد ونبذ الشرك والبدع، وشمَّر عن ساعد الجد يجادل ويقارع بالحجة ويتبع الدليل، فصار له أتباع آزروه ونشروا دعوته، واتهمه أعداؤه بالتكفير واستحلال المحارم وغيرها من الأمور الشنيعة، وعلى المنصف أن يقرأ كتبه ومصنفاته حتى يعرف منهجه ودعوته، ومن أشهر كتبه: (التوحيد) . و (كشف الشبهات) ، و (مختصر السيرة) وغيرها كثير.

ومن سار على منهجه في الدعوة إلى الدين الصحيح، قيل له: وهابي، ولكن ليس هناك في الوجود قوم يتبعون سيرته ويقولون عن أنفسهم: إنهم وهابيون، وتوفي سنة: (1206هـ) . انظر: (كشف الجاني، محمد التيجاني، في كتبه الأربعة:(ثم اهتديت) ، (لأكون مع الصادقين) ، (فاسألوا أهل الذكر) ، (الشيعة هم أهل السنة) -ص:53). لعثمان محمد الخميس.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت