الصفحة 46 من 188

-ومن ثم جاءت وخَطرت له فكرت نظم قواعد التفسير-، و (زاد المعاد) ، و (سبل السلام) ، و (الروضة الندية) ، و (فقه السيرة) للبوطي، وكان ينبه الطلبة من زلقات البوطي في العقيدة، وكتبًا أخرى كثيرة، وكتب تعليقات كثيرة على بعض الكتب، وحوارات من داخل السجن نشرت في أسبوعية (الأيام) ، ويومية (النهار) واشترك مع إخوانه الشيوخ فك الله أسرهم جميعًا:

1 -الشيخ الفزازي،

2 -والشيخ الكتاني، وغيرهما من الشيوخ.

ثم رحل إلى تطوان وضربت عليه الحراسة المشددة ليل نهار وقد خاض عدة مرات إضرابًا عن الطعام مرة يومين، وأخرى 3 أيام و7 أيام و25 يومًا، و27 يومًا-وخاض مرة شيخنا إضرابًا عن الطعام والشراب والتطبيب ثلاثة أيام بسجن تطوان المحلي-ولهم أدلتهم على جوازه نشروها في الشبكة العنكبوتية وله موقع خاص بشيخنا في الشبكة العنكبوتية فيه بعض قصائده الشعرية وبعض كتبه وهو لا يبالي بالسجن يطالع ويحقق ويكتب ويؤلف ويقول الشعر وله العشرات من القصائد، بل: المآت وله مساجلات شعرية مع بعض شيوخه الأدباء الأفذاذ ولا زلنا نتابع أخباره فرج الله كربته.

هذه نبذة مختصرة من سيرة فضيلة شيخنا أبي الفضل وهي شذرات-من باب أشار فأشار- كتبتها تلميذته أم عبد الله 27 - 7 - 1427هـ

ملحوظة: ومن شيوخه الذين استفاد منهم كثيرًا العلامة الأديب محمد بوخبزة أخذ عنه تفسير القرآن، ودروسًا من صحيح البخاري، ودروسًا من السيرة النبوية، ولازمه أكثر من8 سنوات وأخذ عنه بالمراسلة: الشعر وبحوره وأخذ عنه بعض الكتب في مقصورة مسجد العيون وأجازه في الكتب التسعة ولزوجه وأبنائهما الأربعة، إجازة عامة بكل ماله من منثور ومنظوم، وما تحمله عن مشايخه من منطوق ومفهوم وروايات معقول ومنقول، وأجاز إجازات أخرى في كتب الأذكار، والقراءات، والحديث المسلسل ... وإجازة موجزة وغيرها، وقدم لكثير من كتبه فمن ذلك تقديمه لكتاب:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت