فهرس الكتاب
أُنْفُرْ مِنَ السِّحْرِ وَالأحْجَارِ، لا تَدَعَنْ*يَدَيْكَ تَلْمَسُهَا إلا لدى التَّيُمِ [1]
لاَ تَسْتَغِثْ بِوَلِيٍّ أو: ملائكةٍ * يَكْفِي بِرَبِّكَ تَوَّابًا لِذِي نَدَمِ
طَهِّرْ فُؤَادَكَ من مَيْنٍ [2] وَمَبْغَضَةٍ * تَنْجُ الْغَدَاةَ فَإنَّ الله ذُو كَرَمِ
كتبه عمر الحدوشي بالسجن المحلي بتطوان 22صفر 1428هـ
وقد كتب فضيلة شيخنا العلامة محمد بوخبزة عند ما قرأ هذه التعليقات-في آخر"التوضيحات" (ص:90) -ما يلي:
(الحمد لله وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه ومن والاه وسلم. الأخ الأستاذ الفاضل أبو عاصم-رعاه الله-السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
ساعتَه1 - زوالًا من يوم الأربعاء 8 صفر فرغت من قراءة رسالة التوضيحات وما دَبَّجَه يَراعُك السيال من حواشٍ وتعليقات. وقد أجدت وأفدت فيما زبرت فجزاك الله خيرًا ولم أنقم منك إلا إطراءَك لي).
وأجاز لشيخنا إجازة موجزة!! ولشيخنا إحدى وخمسون إجازة في علم الحديث وأصوله، وعلم التفسير وأصوله، وعلم الحديث رواية ودراية، والفقه وأصوله، وعلم النحو وأصوله، وغيرها من العلوم الشرعية.
وهو القائل في قصيدة بعنوان: (محبتي للكتب، والعلوم الشَّرعية)
أُكَابِدُ فِي العُلُومِ صبَابَةً فَلَهَا* لَدَيَّ محبةٌ وَلَدَيَّ خَالصُها
بناظمة مؤصَّلةٍ قواعِدُهَا * أُبينُ طريقةً وضَحَتْ معالِمُها
على أُسُسِ العلُوم غَدَتْ مُؤسَّسةً * مُباركةً وَمِنْ ذَهَبٍ سَبائِكُها
مُفَسّرَةً لآي إِلَهِنَا طَهُرَتْ * مَوارِدهَا مُكَرَّمةً مَصَادِرُهَا
تُعينُ على مُدَارسَةٍ مُصرفها * وحفظِ عِبادةٍ وتفيدُ عَارفَهَا
(1) -التيم: أي: التيمم.
(2) -المين، هو: الكذب والنفاق.