الصفحة 68 من 188

(إجازة عامة له ولزوجه وأبنائهما)

بِاسْمِكَ اللَّهُمَّ رَّبِّي يَا جَلِيلُ * صُغْتَ نَظْمِي وَ الرَّجِا مِنْكَ القَبُولُ

يَا إِلَهِي زِدْ صَلاَةً ثُمَّ سَلِّمْ * ثُمَّ بَارِكْ مُصْطَفَانَا يا مُعَظَّمْ

إِخْوَتِي هَاكُمْ إِجَازَاتِ الرِّوَايَهْ * عَنْ شُيُوخٍ سَادَةٍ حازُوا العِنَايَهْ

أَََوَّلُُ الأشْيَاخِ شَمَّاءُ [نَفِيسَهْ] * مَنْ أَحَاطَتْ بالأَحَادِيثِ النَّفِيسِه

ثُمَّ [بَدْرُ الدِّينِ] ذَاكَ الاِبْنُ يَالَهْ* هُوَ شَيْخٌ بِالْهُدَى فَلَّ الجَهَالَهْ

أُخْتُ بَدْرٍ [نُزْهَةُ] العِلْمِ الشَّرِيفِ*مَنْ سَمَتْ بِالشَّان وَالوَصْفِ المُنِيفِ

قِبْلَةُ الأَخْلاَقِ [حَسْنَاءُ] الخِصَالِ* مَنْ تَحَََّتْ فِي دُنَاهَا بِالْكَمَالِ

قَدْ رَوَتْ بِالإِذْنِ عَنْ [عَبْدِ الرَّشِيد] *ذَلِكَ [النُّعْمَانِ] مِفْضَالُ الهُنُودِ

[حَمْزَةٌ] ثَانِ الأُلَى لاَ تَسْأَلَنِّي*عَنْ عَطَاهُمْ يَأَخِي أَوْ تَمْتَحِنِّي

مِنْ [عَلِيٍّ] ثَالِثُ الأَبْنَاءِ أَعْنِي * مَنْ غَدَا مَوْسُومَ إِحْسانٍ [وحُسْنِ]

أَهْلُ عِلْمٍ هُم وَأَقْطَابُ الرِّوَايَهْ* مَجْمَعُ الأَوْصَافِ أَعْلاَمُ الدِّرَايَهْ

مِثْلُ أَسْباطٍ أَتوا وَالأَهْلُ عَالِي* أَوْ شُمُوسٍ أشْرَقَتْ وَالنُّورُ غَالِي

طَالِبُ العِلْمِ الذِي لاَ شَكَّ يُرْفَعْ*كُلُّ مَنْهُوم-بِحَقٍّ-لَيْسَ يَشْبَعْ

ذِي إِجَازَاتٌ بِإِسْنِادٍ لِقَوْمٍ* هُمْ كِرَامٌ عَنْ كِرَامٍ عَن كِرَامٍ

لِي سِوَهَا فَي الْعُلُومِ النَّافِعَاتِ *-قَبْلَ سِجْنِي-وَالْفُنُونِ المُسْنَدَاتِ

قُلْ ثَمَانٌ بَعْدَ عِشْرِينٍ وَزِدْهَا* سِتَّةً بَالسِّجْنَ تَحْقِيقًا فَخُذْهَا

قَدْ أَجَزْتُ الأَهْلَ وَالأَبْنَاءَ فِيمَا* صَارَ لِي بِالإِذْنِ إَسْنَادًا قَوِيمَا

قَدْ أَجَزْتُ الأَهْلَ وَالأََبْنَاءَ عِلْمًا* أَنْ عَسَانِي أَسْتَفِيدُ الأَجْرَ غُنْمَا

مِثْلَمَا أَشْيَاخ نَظْمي قََْد أَجَازُوا*مَالَهُم، مِنهُم لَهُم، أُعْطُوا فَحَازُوا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت