الصفحة 69 من 188

أُخْتِمُ الأَبْيَاتَ شُكْرًا لِلْجَلِيلِ*وَالصَّلاَ دَوْمًا عَلَى شَخْصِ الرَّسُولِ

(شهادة وتزكية لأغلى وأعلى زوجة)

سُؤْلُكُمْ إِنْ تَسْأَلُونِي مُهِِمُّ * مَعْشَرٌ مَهْلًا جَوَابِي أَهَمُّ

زَوْجَتي تالله هيَّ (الحنانُ) * هيَّ أخْتٌ لِي وأهلٌّ وأُمُّ

عَقلُها عَقْلُ النِّسَاءِ اللواتِي* كُنَّ لِلإسْلامِ واليَوْمُ يَوْمُ!!

بِرُّها، إيمَانِها بالإلهِ * مَحْضُ إخْلاصٍ، وجِدٍّ وحَزْمُ

هيَّ للِتَّوحيدِ نَصْرٌ وعِزُّ* هِيَّ للكُفَّار حُزْنٌ وغمُّ

خلقُها أخلاقُها السامِقاتُ* هيَّ في الأنْسابِ آل وعَمُّ

صدْقُ لَهْجٍ قَدْ زَكى بِاجْتهادٍ* هِمَّةٌ تَعْلو وفَضْلٌ يعمُّ

لا تسَلْ عنْ حِفظِها هيَّ بَحْرُ* لا تَسَلْ عن فقهِها هيَّ نَجْمُ

بالعباراتِ البَليغاتِ تفْري* أكْبُدَ الإِعْرَابِ وَالفَهْمُ فَهْمُ!!

بالإشاراتِ التي لا تُجاري* تقْذِفُ الأسْرَار والقَوْمُ بُهْمُ

قَد أفادَتْ قَدْ أجادتْ بحَقٍّ* شُغْلُها دينٌ وفِقْهٌ وعلْمُ

أيْقَظَتْ بالعِلْمِ مَيْتَ القُلُوبِ*والحيارَى جَهْلُهُم مُدْلَهمُّ

فِقْهُ آيَاتِ الكتاب الكَريمِ* دَرْسُ قُرْآنٍ ونَصٌّ وحُكْمُ

بِنْتُ إِسْنادٍ وأُخْتُ المُتونِ* من لَها في العِلْم نعْتٌ وإسْمُ

جَرْحُها تَعديلها للرِّجالِ* وصْفُها تَعْليلُها هُو قِسْمُ

ثُمَّ تَحْقيقٌ وتأليفُ كُتْبٍ* فنُّها التَّصْنيفُ شكْلٌ ورسْمُ

تَحْتفي بالأحْرُفِ النَّافعاتِ* سَهْمُها فيما غَلا ذاك سَهْمُ

مِنْ أُصُولٍ طيّبات كِرَام * آل بَيْتٍ آلُهُمْ لا يُذَمُّ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت