الصفحة 80 من 188

فأنت الجوار وأنت الخليفة

قال شيخنا أبو الفضل-فك الله أسره:

لَمَّا نَظَرْتُ إِلََى ابْنَتِي رُمِيْصاَء في أول زيارة لها لي بالسجن المركزي بالقنيطرة وَهِيَ تَبْتَسِم فقُلْتُ ارتجالًا:

تَبَدَّتْ فَبَانَتْ رُمَيْضَآءُ تَرْمِي * بِطَرْفٍ جَمِيلٍ وَبِشْرٍ وَبَسْمِ

رُمَيْصَآءُ بِنْتِي التِي هِيَ قَلْبِي * وَجُزْءٌ نَمَا مِنْ عِظَامِي وَلَحْمِي

وَبَاكُورَةٍ مِنْ ثِمَارٍ وَرِزْقِي * وَنَعْمَآءُ رَبِّي عَلَيَّ وَقَسْمِي

مَزِيجٌ وَرَوْحٌ وِمِنْ أُمِّ فَضْلٍ * كَسَاهَا إِلهِي بِسِتْرٍ وَعِلْمِ

ودَادِي رُمَيْصَآءُ أُخْتُ الأَحِبَّهْ * أَيَا حَافِظَ الْخَلْقِ إِحْفَظْ وَأَنْمِ

فَأنْتَ الجِوَارُ وَأَنْتَ الْخَلِيفَهْ * وَأَنْتَ الذَّخِيرَهْ لِكُلِّ المُلِمِّ

فَصَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ إِلَهِي * عَلَى الْمُصْطَفَى مَنْ هَدَانَا بِرُحْمِ

وَيَا رَبَّنَا إِرْحَمْ عُبَيْدًا دَعَاك * وَحَقِّقْ رَجَائِي بِتَفْرِيجِ هَمِّي

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت