فهرس الكتاب
ومضات محب من وراء القضبان
أَكْتُبُ إِلَيْكُمْ طَالِبًا* مِنْكُمْ أَبَا أُوَيْسٍ
يَا عَالِمًا بِالدِّينِ * بِالْمَنْطِقِ وَالْحَدْسِ
ذُو الْفَضْلِ وَالْمَعْرُوفِ * والْفِطْنَةِ وَالْكَيْسِ
وَالْعِبْرَةِ وَالْعِزَّهْ * وَالرِّقَّةِ وَالأُنْسِ
مَنْ ذِكْرُهُ بِالْقَلْبِ فِي* يَوْمِي كَمَا بِالأَمْسِ
أَنْ تَقْبَلُوا مِنْ حُبِّنَا* فِي اللهِ مَا بِالنَّفْسِ
فأجابه شيخنا أبو أويس محمد بوخبزة-حفظه الله- قائلًا:
(لَبَّيْكَ)
قبلتُ يَاذَا الكَيْسِ * طَلَبَكُمْ بالأَمْسِ
مِنْ صَيْحَةٍ وَهَمْسِ* إلَى حُلُولِ الرَّمْسِ
وكَيْفَ لاَ وَأُنْسي * عنْدَ نزِيل الحَبْسِ
زينَةِ هَذَا الطِّرْسِ * فِي دَعَةٍ وَمَيْسِ
وقَاكَ رَبُّ النَّاسِ * كُلَّ بَلاَ وبأسِ
وفِتْنَةٍ وَيَاسِ * وطَارقٍ بِنَحْسِ
مِنْ دونِ أدنى لَبْسِ * عند أبي أُوَّيس