فهرس الكتاب
إجازة عامة في علم الحديث لشيخنا ولزوجه وأبنائهما
زيْنَبٌ فاطِمٌ زُبَيْدَةُ واذْكُرْ* أُمَّ كَلْثَمْ مليكةٌ واثْنَتانِ
فانتصارٌ أُمامَةٌ خيرُ أمٍّ * أُمُّ هاني نورُ الهُدَى المُسْتَبانِ
شَمْسُ عُرْبٍ وَزِدْ حُسَيْنَ المُحَيَّا * كُلُّهُمْ وَاثِقُ العُرى كتانِي
قد أُجيزوا بأضرب العلم طرًّا * من فقيهٍ مُهَنَّدٍ نُعْمَانِي
وذكرن شيخنا أبا خبزة ذا * والفزازي [1] محمدًا بامتنانِ
واذكرن محمدًا بنعليلو * ثمَّ عَيَّادَهُم أُلُو الإحسان
أربعًا زد ثلاث عُقدٍ اجزْنا * أربعًا بعدَ عشْرَ يا إخواني
زد أخيرًا (إدريسَ) شيخي الهُمام * صاحبَ الفضل والخصال الحسانِ
و (حبيب النفوس) شرَّف نفسي * من ينابع ثرَّةٍ قد سقاني!
فاق بالحُسن والبَهَا بدْرَ تَمٍّ * فتوارى عن شاوِه القمَران
قد صفا (للنفس الزكية) وُدّي * فهْو عندي من أنْبَل الفرسان
جَمَعَ الفهْمَ والبيانَ بكَفٍّ * وبأُخرى قد ضَمَّ آي قُرَان
لِي وللزوج والوليدِ جميعًا * قَدْ أجازوا في همةٍ وتفانِ
وقال شيخنا أبو الفضل: وقد قلت في رثاء والدي-رحمه الله تعالى-من داخل زنزانتي الانفرادية:
بَكَيْتُ ولمْ أَتْرُكْ لِعَيْنِيَّ أَدْمُعَا * وكَادَتْ هُمُومِي أنْ تُقَطِّعَ أضْلُعَا
لِفَقْدِ كَرِيمِ النَّبْتِ طَابَ نِجَارُهُ * نَشَا هُوَ والإِيمَانُ مُذْ وُجِدَا مَعَا
دَعَاهُ إِلاَهُ الكَوْنِ لَبَّى نِدَاءَهُ * وكان طَوَالَ العُمْرِ لِلَّهِ أَطْوَعَا
عليه مِنَ البَارِي سَلاَمٌ وَرَحْمَةٌ * سَقَى تُرْبَهُ فَيْضًا مِنَ الوَدْقِ مُمْرِعَا
(1) - عنى شيخنا بالفزازي والد الشيخ الفزازي المحبوس مع شيخنا أبي الفضل.