الصفحة 84 من 188

إجازة عامة في علم الحديث لشيخنا ولزوجه وأبنائهما

زيْنَبٌ فاطِمٌ زُبَيْدَةُ واذْكُرْ* أُمَّ كَلْثَمْ مليكةٌ واثْنَتانِ

فانتصارٌ أُمامَةٌ خيرُ أمٍّ * أُمُّ هاني نورُ الهُدَى المُسْتَبانِ

شَمْسُ عُرْبٍ وَزِدْ حُسَيْنَ المُحَيَّا * كُلُّهُمْ وَاثِقُ العُرى كتانِي

قد أُجيزوا بأضرب العلم طرًّا * من فقيهٍ مُهَنَّدٍ نُعْمَانِي

وذكرن شيخنا أبا خبزة ذا * والفزازي [1] محمدًا بامتنانِ

واذكرن محمدًا بنعليلو * ثمَّ عَيَّادَهُم أُلُو الإحسان

أربعًا زد ثلاث عُقدٍ اجزْنا * أربعًا بعدَ عشْرَ يا إخواني

زد أخيرًا (إدريسَ) شيخي الهُمام * صاحبَ الفضل والخصال الحسانِ

و (حبيب النفوس) شرَّف نفسي * من ينابع ثرَّةٍ قد سقاني!

فاق بالحُسن والبَهَا بدْرَ تَمٍّ * فتوارى عن شاوِه القمَران

قد صفا (للنفس الزكية) وُدّي * فهْو عندي من أنْبَل الفرسان

جَمَعَ الفهْمَ والبيانَ بكَفٍّ * وبأُخرى قد ضَمَّ آي قُرَان

لِي وللزوج والوليدِ جميعًا * قَدْ أجازوا في همةٍ وتفانِ

وقال شيخنا أبو الفضل: وقد قلت في رثاء والدي-رحمه الله تعالى-من داخل زنزانتي الانفرادية:

بَكَيْتُ ولمْ أَتْرُكْ لِعَيْنِيَّ أَدْمُعَا * وكَادَتْ هُمُومِي أنْ تُقَطِّعَ أضْلُعَا

لِفَقْدِ كَرِيمِ النَّبْتِ طَابَ نِجَارُهُ * نَشَا هُوَ والإِيمَانُ مُذْ وُجِدَا مَعَا

دَعَاهُ إِلاَهُ الكَوْنِ لَبَّى نِدَاءَهُ * وكان طَوَالَ العُمْرِ لِلَّهِ أَطْوَعَا

عليه مِنَ البَارِي سَلاَمٌ وَرَحْمَةٌ * سَقَى تُرْبَهُ فَيْضًا مِنَ الوَدْقِ مُمْرِعَا

(1) - عنى شيخنا بالفزازي والد الشيخ الفزازي المحبوس مع شيخنا أبي الفضل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت