الصفحة 85 من 188

كتبه ولده البار والمحبوس عمر بن مسعود الحدوشي بسجن تطوان من أجل عقيدته ليلة الجمعة 15 ذي القعدة 1429 هـ

قال شيخنا أبو الفضل في تذييل قول الحريري:

وإن تجد عيبًا فسد الخللا * فجل من لا عيب فيه وعلا

(وقد ذيلته داخل زنزانتي بقولي:

فالمرء ذو نقص طبيعي فلا * تعجَبْ إذا عمَّ القصور العقلاَ

فكلنا يُخْْطي وكل مبتلى * فنسأل اللهَ الختام الأجملاَ

زيد كعمرو لا تقُل ذا فُضِّلاَ * كلاهما من طينة قد جُبِلاَ

ميزان أعمالي إذا ما اعتدلاَ * فغايتي إحساني ذاك العملاَ

وقلت أيضًا:

فنسأل الله لنا توفيقَا * وأن يُرِي الحق لنا طريقَا

فكل سهوٍ أو: خطا في قولنا * يغفره الله بفضله لنا

وقال أيضًا:

فكل داعٍ يجيب الله دعوته * العفو كان بلطف الله مقرونًا

أخلِصْ له نيةً تظفر بمغفرةٍ * تشفي بها الهمَّ والآلام والهُونا

إن النجاة غداة الروع مُشْفَعَةٌ * بطاعة الله، حتمًا ترفع الدُّونا

سبحان ربي له الأفلاك ساجدة * والناس طرًا وما قد كان مخزونا [1]

(1) -يا أخي القارئ إذا وقفت على خطأٍ في النظم أو: النثر فقم بتصحيحه-وراسلنا به-تربح شكرنا، واقبل عذر المسجون البعيد أو: المبعَد عن مكتبته العامرة.

يَا مَن يُرى حُرًّا طليقًا فَاقْبَلاَ # عُذرَ ابن مَسعود إِذَا الجَهْلُ انجَلَى

بِالدّمْعِ يَكُسو العيْن فِي خَوْفٍ أَلاَ # يَكْفِي بأنَّ البَابَ عَنّي أُقْفِلاَ؟!

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت