فهرس الكتاب
كتبه ولده البار والمحبوس عمر بن مسعود الحدوشي بسجن تطوان من أجل عقيدته ليلة الجمعة 15 ذي القعدة 1429 هـ
قال شيخنا أبو الفضل في تذييل قول الحريري:
وإن تجد عيبًا فسد الخللا * فجل من لا عيب فيه وعلا
(وقد ذيلته داخل زنزانتي بقولي:
فالمرء ذو نقص طبيعي فلا * تعجَبْ إذا عمَّ القصور العقلاَ
فكلنا يُخْْطي وكل مبتلى * فنسأل اللهَ الختام الأجملاَ
زيد كعمرو لا تقُل ذا فُضِّلاَ * كلاهما من طينة قد جُبِلاَ
ميزان أعمالي إذا ما اعتدلاَ * فغايتي إحساني ذاك العملاَ
وقلت أيضًا:
فنسأل الله لنا توفيقَا * وأن يُرِي الحق لنا طريقَا
فكل سهوٍ أو: خطا في قولنا * يغفره الله بفضله لنا
وقال أيضًا:
فكل داعٍ يجيب الله دعوته * العفو كان بلطف الله مقرونًا
أخلِصْ له نيةً تظفر بمغفرةٍ * تشفي بها الهمَّ والآلام والهُونا
إن النجاة غداة الروع مُشْفَعَةٌ * بطاعة الله، حتمًا ترفع الدُّونا
سبحان ربي له الأفلاك ساجدة * والناس طرًا وما قد كان مخزونا [1]
(1) -يا أخي القارئ إذا وقفت على خطأٍ في النظم أو: النثر فقم بتصحيحه-وراسلنا به-تربح شكرنا، واقبل عذر المسجون البعيد أو: المبعَد عن مكتبته العامرة.
يَا مَن يُرى حُرًّا طليقًا فَاقْبَلاَ # عُذرَ ابن مَسعود إِذَا الجَهْلُ انجَلَى
بِالدّمْعِ يَكُسو العيْن فِي خَوْفٍ أَلاَ # يَكْفِي بأنَّ البَابَ عَنّي أُقْفِلاَ؟!