الصفحة 86 من 188

وقال أيضًا: (وأقول الآن بزنزانتي الانفرادية بالسجن المحلي بتطوان بتاريخ: 12 جمادى الأولى 1430 هـ في مدح كتابي:(شفاء التبريح، في ألفاظ التجريح) ، أو: (شفاء التبريح من داء التجريح) ، أو: (شفاء التبريح في شرح ألفاظ التجريح) :

يَا مَنْ يَرُومُ مِنَ التَّبْرِيحِ إبْلاَلاَ * أرْجُ"ولا تَخْشَ مِنْ ذِي العَرْشِ إقْلاَلاَ"

أَلْفَاظُ تَجْرِيح ما قَدْ جاء مِنْ أَثَرِ * ومِن أحاديثَ تذكِي فيكَ تَسْآلاَ

فكُلُّ شَيْءٍ مِحَكُّ العَقْلِ يُوضِحُهُ * إنّ المعارِفَ تَكْفِي الطالبَ الْمَالاَ

فاحرِصْ على المصْدَرِ المَوْثُوقِ معتمِدا * حسْن التّدبر تُلْفِ الحَظَّ مَيَّالاَ

الحقُّ غَايَةُ مَنْ يَسعَى إلى هَدَفٍ * أسْمَى يَنَالُ بهِ في الناسِ إجْلاَلاَ

كتبه الفقير إلى عفو ربه، وحسن توفيقه وعونه أبو الفضل عمر بن مسعود ابن الفقيه بن عمر بن حدوش الحدوشي بزنزانته الانفرادية بالسجن المحلي بتطوان 28 محرم 1430 هـ).

وقال أيضًا في نظم ألفاظ التجريح النادرة أو: قليلة الاستعمال:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت