فهرس الكتاب
ذا مُجَالِدْ بجْلِدَنْ في الحديثِ * يُكْثِر التَّدْلِيسَ في سَعْيٍ حَثِيثِ
هُوْ عَصَا مُوسى غَدت ما يأفكون * ذي تَلقَّف في اقْتِدَارٍ وفُنُون
وهو حَمَّالُ حَطَبْ حَاطِبُ لَيْلٍ * زَبَدٌ مُحْتَمَلٌ مِنْ كُلِّ سَيْلٍ
قَدْ فُرِغْ يا صَاحِ مِنْهُ مُنْذُ دَهْرِ * كيف يُعتدُّ بهْ في كل أمرِ
وهو لو فكَّرْتَ جِديًا خُرافهْ * ليْسَ يَخْلُو مِن كُمِدْيَا وظُرَافَهْ!
مَن رَوى عن ذلك العبد البياضِ * ذَهب الله بِعَيْنَيْهِ المِراضِ
حسبي الله على تِلْك الصّفاتِ * مستعانًا عندِ صَحْوِي وسُبَاتِي
نسألُُُُُُُ الله مَوْلانا السَّلامهْ * سَلِّمِ اللَّهُمَّ أذْهِبْ لِلسَّآمَهْ
لَمْ نجِدْ نِدًّا لِذَا صَاحِبْ أوَابدْ * حَيثُ يَرْوِي عن فَلانٍ كمْ فرائِدْ
ذو مَنَاكير أوابدْ مُبهراتِ * قد روى عنهُ فُلاَنٌ مُعْجِبَاتِ
سَلْ أخي عَن صَّباحٍ عن شُعَيْبِ * يَقْطَعُ الصَّلا بِلاَ عُذْرِ مُجِيبِ
يَنْقُضُ الوضُوء لكن لا يجدَّدْ * ويحل الأمر طورًا ثُم يعْقِدْ
مثل أمسِ الذاهبِ يَذهبْ ذُهوبًا * مثلما الشمس إذا رامتْ غُروبًا
لم يَكن من قريتين ذا عظيمُ * كيف يؤتى وهو صفر عَديمُ
حدثنا بوزبير بو زبير * من تراه بو زبيرٍ ليت شعري؟!
كم أتانا بو زبيرٍ بو زبيرِ [1] * بو زبير من حديثٍ محضِ نكرِ
إن يكن فيه أخو طبخ مُؤاتي * حَدَّثكم عنه يا للسُّخْرِيَاتِ
ليس حِلاَّ لأحَدْ سَرْدُ الروايَهْ * عنه فهْو لُعْنَةٌ وهْوَ نِكَايَهْ
لَعَنَ اللهُ الذي يكتب عَنْهُ * أو: يحاولْ مرةً يَقْرُبُ مِنْهُ
(1) -انظر: (تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام) (3/ 518/رقم:305) ، و (العلل ومعرفة الرجال-برواية ابنه) (1/ 219) .