فهرس الكتاب
ظَالِمٌ من بعدِ نَفْسِهِ لسِوَاهُ * مَا جَوَابُهْ يَوْمَ يَسْأَلْهُ الإلَهُ
في لِقَا الله غدًا أُجاثيه * فهو حسبي كل يوم أرتجيه
قدَمُ رِجالِهِ عنْدي بَليَّهْ * لَهُ فاحفظْ صاحِ عنّي ذي الوصيَّهْ
حَبَطٌ في رجْلِهِ آثارُ جُرْح * في مَساءٍ دَبَّ أوْ إبَّانَ صُبْحِ
كُلْهُما يَا خِلُّ مِنِّي تَمْرَاهُ * وكذا كل لئيم نَقْلاَه
عَمَدَ النقادُ في جَرْحِ الرواةِ * وكذا توثيقهم بالحركاتِ
حيثُ تحريكٌ وقبضٌ للأيادي * وإشاراتُ رؤوس في النوادي
عن رضىً أو: تركِ نقل المَرْوِيَات * إيهِ عَنْهُم أو: كَلُوحِ القَسَمَاتِ
كَمْ مُشيرٍ يا أخِي مِنْهُم لفيهِ * ولسانِهْ في ذَكَاءٍ تمْوِيهِي
كدِليلِ عن كَذِبْ راوٍ مُودِ * واسْتِحْسان لِمَنْ يُسْمَى المُؤدِّي
تَمَّتِ الدُّرَّةُ فِي أزهَى حُلاَهَا * فتأمل في بَهَاها وسَنَاها
يا رميصاءُ ويا حبي صُهَيْبَا * وَعَصيمًا ويا عفْرا الأحِبَّا
بَيْنَ جُدْرَان سُجَيْنٍ فِيهِ أقْبَعْ * خَاشِعَ النُّظْرَةِ نَحْوَ اللَّه أضْرَعْ
فاقْبَلَنْ يا رَبَّ مِنِّي دُرَّتِي * واخْتِمَنْ بالخَيْر لي ذُرّيتي
كتبه المأسور في سبيل عقيدته ودينه أبو الفضل عمر بن مسعود ابن الفقيه عمر بن حدوش الحدوشي بزنزانته الانفرادية بالسجن المحلي بتطوان 28 محرم 1430 هـ).
وقال أيضًا في قصيدة رائعة تحت عنوان: