فهرس الكتاب
يا بني المغرب كونوا قدوةً * للورى في سلوك الأصفياءْ
يا بني المغرب كونوا كوكبًا * ساطعَ الوهج بليل الغرباءْ
كتبه عمر بن مسعود بن عمر بن حدوش الحدوشي بزنزانته الانفرادية بالسجن المحلي بتطوان. في: 11 من شهر رمضان المبارك 1429 هـ).
وقال أيضًا في قصيدة رائعة بالسجن المركزي بالقنيطرة: (وقد كنت قلت-وأنا بالسجن المركزي بالقنيطرة هذه الأبيات الركيكة-:
لاَتَيْأَسُوا فالحَقُّ سَيْلٌ دافقُ * لاَتَيْأَسُوا فَالنَّصْرُ وَعْدٌ صَادِقُ
لاَتَيْأَسُوا فَالسِّلم نُورٌ مُنْجِدُ * لاَ تَفْعَلُوا فَاليَاسُ كُفْرٌ مَاحِقُ
لاَتَيْأَسُوا فَالسِّجْن في أَرجائِهِ * تمحيصُ إخْلاص، وأمْرٌ فَارِقُ
فَلْتَطْمَئنُّوا إخوتي ولتامَنُوا * مِن كيْدِهِمْ لا تَجْزَعُوا لاَ تَفْرَقوا
أَنْتُم شباب المُصطفى إن تَصْبِرُوا ... * ... تُجْزَوا جزاءً وافرًا إن تتقوا
إنْ تنْصُروا الله الذي زان البشرْ * يُنْعِمْ عليكم منه نصرًا ينطقُ
إن تنْصُروا فالحقُّ نصرًا أوْجَبَ * أو: تَجْبنُوا فالحُكْمُ ذُلٌّ مُلصَقُ
لا تعجَلوا فالحُورُ (عينٌ) بِالثمَنْ ... * والسِّلْعَةُ غاليَّةٌ فاسْتَوْثِقُوا
حُورٌ جَمِيلاَتٌ بقَصْرٍ بَاهِرِ * إن كنتُم مِمّن ياملوا أو: يَعْشِقُوا
صبرًا فكل الصيد فِي جوفِ الفَرَا * لا يَشْغَلُ قلبَ اللبيب الناعقُ
إنْ كنتم في غَمِّ البلاء الزَّائِلِ ... * فلْتَذْكُرُوا نَعْمَاءَ رِبِّ يَرْفُقُ
فلتذكُرُوا روْضَاتِ جَنّّاتٍ فَمِنْ * فَضْلِ الإله الحقِّ أيضًا تُرزَقُوا
مَا أَقْدَسَهْ ذا الحُزْنَ يَتْلُوهُ الفَرَحْ * والإبتِلاَ بِالسالكِ قَدْ يُحْدِقُ
لاَتَبْتَئِسْ بِالسِّجنِ يَا مَنْ يسْجُدُ * لله، شَانُ اللَّهِ فيكَ الأَوْثَقُ