الصفحة 28 من 35

فائدة: وردت أحاديث كثيرة متواترة في ظهور المهدي [1] وأنه شريف هاشمي، وأنّ اسمه محمد ابن عبد الله، ولقبه المهدي وأنه يُبايع بين الركن والمقام، وأنه سيقوم بدور إصلاحي عالَمي بعون الله وتوفيقه، ولا شك أنّ هذا يتطلب علمًا غزيرًا وعقلًا مستنيرًا وسياسة رشيدةً، ولن تكون المسألة معجزة أو كرامة أو شيئًا خارقًا للعادة، كما يدّعي الشيعة الروافض في مَهديهم المزعوم الذي يُسمونه الحُجّة، والقائم وصاحب

(1) قال الإمام الشوكاني في: (التوضيح في تواتر ما جاء في المنتظر والدجال والمسيح) : الأحاديث الواردة في المهدي التي أمكن الوقوف عليها منها خمسون حديثًا فيها الصحيح, والحسن, والضعيف المنجبر، وهي متواترة بلا شك ولا شبهة، بل يصدق وصف التواتر على ما دونها على جميع الاصطلاحات المحررة في الأصول، وأما الآثار عن الصحابة المصرحة بالمهدي فهي كثيرة أيضًا لها حكم الرفع إذ لا مجال للاجتهاد في مثل ذلك). اهـ.

و قال المحدث الناقد أبو العلاء إدريس بن محمد العراقي الحسيني في تأليف له في المهدي ما نصه:) أحاديث المهدي متواترة - أو كادت - وجزم بالأول غير واحد من الحفاظ النقاد). اهـ.

و قال المحدث أبو الطيب صديق حسن في كتابه: (الإذاعة) [ص/124] : (والأحاديث الواردة في المهدي - على اختلاف رواياتها كثيرة جدًا تبلغ حد التواتر, وهي في السنن وغيرها من دواوين الإسلام من المعاجم والمسانيد) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت