وهذا سيتم بإذن الله وتوفيقه في سبع سنوات [1] تكون تمهيدًا لنزول عيسى الذي سيُعلن لعالم النصرانية أنه عبد من عباد الله أكرمه الله بالنبوة والرسالة وخلقه بكلمته، وليس ربًا ولا إلاهًا ولا جزء إله، ولم يُصلّب ولم يُقتل وإنما رفعه الله معززًا مكرمًا ليُقيم به البرهان على كذب الأحبار والرهبان في دعاويهم الكاذبة، هذه خواطر سنحت من تأملي في كلمة: (يملأ الأرض عدلًا كما مُلئت جورًا) والله أعلم.
[نُقل النديم وسُلوان الكظيم] (ص/177 - 179) .
ضبط نصّه وعلّق عليه الفقير إلى عفّو مولاه/ مُنير بن أحمد أعراب-غفر الله له ولوالديه ولمشايخه ولعموم المسلمين.
مما تجدر الإشارة إليه أنّ أستاذنا المكرّم الداعية طارق بن عبد الرحمن الحمودي حفظه الله، كان ممن شجعني ودفعني إلى كتابة هذه التعليقات المفيدة إن شاء الله تعالى، وكما يقال (البحث مرزاق) فقد رزقت فوائد كثيرة واستفدت دررا و الالئ وأنا بصدد إعداد هذه الحواشي، فشكر الله للأستاذ وجزاه الله خيرا.
(1) في هذا المعنى ورد حديث عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم): المهدي مني، أجلى الجبهة أقنى الأنف يملأ الأرض قسطًا وعدلًا كما ملئت جورًا وظلمًا يملك سبع سنين. حسنه الألباني في صحيح الجامع (3694) .