الصفحة 140 من 228

9 -معهد ماسو شوستس وفروعه في القاهرة.

10 -معهد (ام. آي. تي) الأكاديمية الدولية لبحوث السلام في الجامعة الأمريكية.

11 -هيئة المعونة الأمريكية.

المراكز المشار إليها بأسماء مؤسسات بحثية أمريكية وأوروبية وإسرائيلية، تتخذ من مجال البحث العلمي سبيلا للاختراق .. وكانت تتعاون مع باحثين مصريين وعرب وتمول هذه المراكز من جهات سرية أغلبها يهودية، والمراكز الأكاديمية الإسرائيلية

كل هذه مؤسسات إسرائيلية تجسسية على مصر والعالم العربي، ولا تخلو بلد عربية منها، ولديها مراکز و شركات مالية بأسماء عربية وإسلامية، ويتبادل موظفو الموساد الأنخاب للنجاح الذي حققوه في تقسيم وشرذمة العالم العربي والإسلامي وجعلنا أمة مقسمة وطوائف بةه.

وعلى عكس معظم التقديرات التي ترى أن الربيع العربي سيكون في مصلحة تحرير فلسطين، فإن الرئيس السابق للاستخبارات الإسرائيلية عامون يادلين يعتقد أن الربيع العربي اسيصب في صالح إسرائيل نهاية المطاف».

وقد سبق ذلك تقارير صحفية رفعت إلى الموساد قبل أن تبدأ الاضطرابات الأولى في تونس، حيث رأي الموساد من خلال هذه التقارير أن إشعال ما يسمى الربيع العربي سيحقق مصالح غير محدودة تعود بالفائدة على الكيان الصهيوني أكثر من أية فوائد قد يجنيها من خلال أي حرب يخوضها استنادا إلى وجود صراعات داخلية في كل بلد عربي من بلاد الربيع ستؤدي إلى إغراقها في الفوضى وهذا هو المناخ الذي تحقق فيه ومن خلاله إسرائيل أهدافها الكبرى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت