فهرس الكتاب
المشتركة التي أحس الرأي العام أنها تتعرض للتهديد ولكن أيضا في التقارب الثقافي والعرفي للأوروبيين الذين شعروا أنهم ضحايا دكتاتوريات معادية
نموذج صموئيل هتنغتون لصراع الحضارات بحسب الإثنيات
وأكرر ثانية، من أجل منع هذا التقارب العرفي والثقافي بين الشرق الأوسط) شال إفريقيا وما يسمى (العالم الغربي) و (إفريقيا جنوب الصحراء الكبرى) ، يستهدف المسيحيون و الناس السود في هذه المنطقة.
الصراعات العرقية والأيديولوجية، تبرير والحروب العادلة، المعاصرة
في الماضي كانت القوى الاستعمارية لأوروبا الغربية تلقن شعوبها، بهدف الحصول على الدعم للغزو الاستعماري. كان هذا يأخذ شكل نشر المسيحية وترويج القيم المسيحية بدعم من التجار المسلحين والجيوش الاستعمارية. في نفس الوقت كانت تنشر الأيديولوجيات العنصرية، حيث كانت تصور شعوب الأراضي المحتلة على أنهم أقل شأنا من البشر. وكان الخطاب الدعائي يدور حول «مسؤولية الرجل الأبيض للقيام بحملة تمدين (الشعوب غير المتحضرة في العالم) وكان هذا الإطار الأيديولوجي يستخدم لتصوير الاستعمار على أنه (قضية عادلة) وشرعية طالما أنها تهدف إلى تمدين الشعوب البدائية
اليوم لم تتغير الخطط الإمبريالية للولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وألمانيا، ما تغير هو الحجة والتبرير لشن حروب استعمارية جديدة وغزو البلاد.
خلال الفترة الكولونيالية كان الخطاب والتبريرات لشن الحرب يقبلها الرأي العام في بلاد المستعمرين مثل بريطانيا وفرنسا. اليوم تشن (الحروب العادلة)
والقضايا العادلة) تحت رايات حقوق المرأة وحقوق الإنسان والتدخلات الإنسانية والديمقراطية، ومن خلال تقارير منظمات حقوقية تنتشر في قطاعات المجتمع ولم بعد الاعتياد كبيرا على الاستخبارات بل إن أجهزة الاستخبارات الغربية لم تعد تمانع