بالإضافة هنا إلى شيرين عبادي من إيران فازت عن حقوق الإنسان، محمد عبدوس (184) يهوديا. سلام من بنجلاديش فاز بالجائزة في علم الطبيعة، وهما مسلمان أي (7) مسلمين مقابل البشري.
ومع نبوغ اليهود في العلوم المختلفة وحصولهم على أعلى الجوائز العلمية في العالم
أين كان برنارد لويس؟
ولعل السؤال الذي يطرح نفسه هنا: أين كان برنارد لويس عندما وقعت أحداث البرجين؟
الإجابة هي أنه طار إلى تل أبيب والتقى هناك مع قيادات في وزارة الخارجية وجهاز الاستخبارات الخارجية «الموساد» وجرى طرح كل الخيارات من أجل الاستفادة من أحداث البرجين على أكثر من صعيد منها:
1 -تأكيد الاتهام ضد العرب والمسلمين من خلال وسائل الإعلام التي يملكها اليهود
وأهمها في ذلك الحين محطة «فوکس نيوز لصاحبها الملياردير اليهودي روبرت مردوخ التي ظلت تبث سمومها ضد العرب والمسلمين من خلال حرفية عالية، جعلت النخبة الأميركية تتساءل: لماذا يكرهوننا.
2 -حث واشنطن على الدخول في حرب سريعة ضد حركة طالبان ضمن شعار جديد و عالمي هو «الحرب على الإرهاب، بشرط أن يكون هناك تحالف دولي يشارك في الحرب، وحبذا لو شاركت أطراف عربية أو إسلامية، وبخاصة تركيا في هذه الحرب. وكان الغرض من ذلك هو تخفيف الضغط العالي على إسرائيل، التي كانت قد شهدت انتفاضة الأقصى في عام 2000 بعد قيام وزير الحرب ورئيس الوزراء شارون بتدنيس المسجد الأقصى، فانتشرت العمليات الاستشهادية داخل تل أبيب، وسببت رعبا بلا حدود وتناقص عدد السياح، وهرب مستثمرون أجانب وتم استنزاف الجيش