المسلمِ ، أو مَسِّ الفَرْجِ ، أو شربِ اللبن ، أو لحوم الإبل ، أو القُبلَةِ ؟ قالَ ( الإمام ) أحمدُ: مِنْ مَسِّ الفَرْجِ الوضُوءُ ، ومِنْ لُحومِ الإبل الوضوءُ ، ومِنَ القُبلةِ إذَا كان للشهوةِ الوضوءُ ، وأَمَّا الغيبةُ ( أو ) الطعامُ أو أذى المسلمِ ، أو شربُ اللبنِ فأَرجو ألاَّ يكون فيه وضوءٌ . قال إسحاقُ: كَمَا قَالَ بِلاَ رجاء . 30 - قلتُ: إذَا وَجَدَ المذْيَ والوَدْيَ ؟ قال: أما المذْيُ ففيه الوضوءُ ، وأما الوديُ فَشَيءٌ يكونُ على أَثَرِ البول فِفِيهِ الوضوءُ . قال إسحاقُ: كما قال . 31 - قلتُ: ما معنى قوله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم / 2 ظ /: ( (( لا ) يَبُولَن أَحدُكُم في الماءِ الدائِمِ ، ثم يتَوَضَّأُ مِنْه ؟ ) ) . قال: إذا كان يبولُ في بئرٍ مثل آبارِنَا هذه التي نَعْرفُ ( منها )