الصفحة 67 من 1172

قُلْتُ: جاء والإمامُ جالسٌ ؟ قَالَ: يكبر تكبيرةً ثم يقعد . قُلْتُ: يكبر للقعود ؟ قَالَ: لا . قَالَ إسحاق: عليه تكبيرتان إحداهما ينوي بها الافتتاحَ ، ثم الثانية للركوع والجلوسِ ، فإن كَبَّرَ واحدةً نوى بِها الافتتاح ، ثم ركع ولمْ يكبرْ له أجزأه . هكذا معنى قول زيدِ بن ثابت ، وإنْ كبر / 15 ظ / تكبيرةً لم ( ينوِ ) بها افتتاحها لم يجزئه لِمَا جاء: (( مِفْتَاح الصلاةِ التكبير ) ) ، ولا بد من إحداث نية إذا دخلها ، فإن نوى بالتكبير الافتتاحَ والركوعَ لمْ يجزْئه . 188 - قَالَ إسحاق: وأما مَنْ ترك التكبيراتِ عمدًا سِوى تكبيرةِ افتتاحِ الصلاةِ فعليه إعادة الصلاة ، لا تتم الصلاةُ إلاَّ بالتكبيراتِ والتسبيحِ والتشهدِ والقراءة ، فإذا تركها تاركٌ عمدًا كان تاركًا لِمَا أمر به فعليه إعادتها ، ألا ترى أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حين رأى رجلًا لا يتمُّ ركوعًا ولا سجودًا فقال له: (( أعد صلاتك فإنك لم تصلِ ) ) ، فأعاد ثم قَالَ له: (( أعد فإنك لم تصلِ ) ) ، فَقَالَ: لقد حرصت وجهدت ،

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت