الصفحة 68 من 1172

فعلمني ، ومَنْ يشك أن صلاةَ المرة الثانية حين حذره النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنذره أن يكون ركوعُهُ واضعًا يديه على ركبتيه ، ولكنه إذا لمْ يستوِ في ركوعه حتَّى يطمئنَّ راكعًا ولا في قيامه حتَّى يستوي معتدلا مِنْ غير علة تمنعه مِنْ ذَلِكَ أن لا صلاة له ، وكذلك قَالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لهذا المصلي: (( سو صلبك حتَّى تعتدلَ قائمًا واركع حتَّى تطمئنَّ راكعًا ) ) . 189 - سُئِلَ إسحاق عن الواجِبِ في الصلاةِ عندكم وعن ما لا بدَّ منه ؟ فقال: وأما ما سألت عن الواجبِ في الصلاة أيها هي ؟ فإن الصلاةَ كلَّها مِنْ أولها إلى آخرها واجبة ، والذين يقولون للناسِ في الصلاة سنة وفيها فريضة خطأ من المتكلم ، لكن رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حين بين لهم إقامة الصلواتِ بين فيها سننا نتكلم فيها ( على ما ) بيّن القومِ ؛ كنحو التسبيح في الركوع ثلاثًا فأعلى ، ولا يجوز أن يقول إنَّ ( مَنْ ) سبح واحدةً أو ثنتين إن صلاتَهُ فاسدةٌ ؛ لأنه قد سبح في الركوع ، وكذلك لو ترك تكبيرةً ناسيًا سِوى الافتتاحِ إن صلاته فاسدة / 17 ع / وما أشبه ذَلِكَ ؛ لأنا وجدنا عن النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من الأشياء التي بينها على المصلين أن يقيموها فتركها تارك سهوًا أن لا يعيد ، وفَعَلَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعضَ ما وصفنا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت